تاريخ النشر 14:20 26-06-2023الكاتب: محمد بيروتيالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
11
يهرُب المدمن على المخدرات من واقعه المزري وينسى همومه، هي ذريعة وحجة واهية يقنع بها المدمن نفسه ويحاول اقناع بها من يسأله.
التأثيرات الصحية و النفسية للإدمان على المخدرات
شواهد كثيرة على ذلك ليس أقلها أن المدمن يمكن أن يكون صغيرا، كبيرا، ذكرا أنثى فقيراً غنيا والى آخر ذلك من اختلاف يوحّده مبدأ؛ هو أن تعاطي المخدرات آفة فتاكة لا تستثني احداً ولا ترحم نفساً.
شادي، هو شاب مدمنٌ سابق ومتعافٍ حالي، يروي لاذاعة النور تجربته مع الادمان، مؤكدا انه بسبب المخدرات خسر اصدقائه، عائلته، ماله، صحته وجامعته وطموحه، حامدا الله انه استطاع الانتصار على هذه الافة .
وفي لبنان لا تخفي هذه الظاهرة نفسها، فما هو مدى إنتشارها يجيب مدير دائرة مكافحة المخدرات في الهيئة الصحية الاسلامية علي جابر، الذي لفت انه وبحسب تقارير الامم المتحدة لرصد حالات الادمان تبين ان نسبة تعاطي المخدرات خلال عامي 2021-2022 تجاوزت الضعفين مقارنة بالسنوات الماضية وتشير الاحصاءات والدراسات المختصة ارتفاع ما يقارب 60% عدد المتعاطين .
ونصيحة من شادي، للشباب عموماً وللعالقين في فخ المخدرات خصوصاً، بالتخلص من هذه الافة الخبيثة والتعافي واكمال حياته بشكل طبيعي والتحلي بالارادة القوية فالتعاطي هو ليس الحل بل هو النهاية
اذاً، الى كل من يصله هذا النداء، تعامل مع المخدرات كخطر وجودي مثله مثل الألغام القاتلة المتفجرة، "لا تقترب، لا تلمس، لا تّجرب من باب الفضول، وبلغ فوراً".