زار وفد من هيئة ممثلي الأسرى والمحررين اللبنانيين بيت الأمم المتحدة "الإسكوا"، في وسط بيروت، واستقبلتهم المنسقة الخاصة جينين هينيس بلاسخارت في حضور المستشارة السياسية محاسن رحال.
وقدم الوفد إلى بلاسخارت شرحاً مفصلاً عن أوضاع الأسرى في سجون ومعتقلات العدو، وسلمها مذكرة تفصيلية، جاء فيها: "تثمن هيئة ممثلي الأسرى والمحررين اللبنانيين جهودكم وجهود جميع العاملين في هيئة الأمم المتحدة، وذلك على الرغم من كل المعوقات التي دأبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وضعها في طريق تأديتكم لمهمتكم الإنسانية، خاصة فيما يتعلق بعشرات الأسرى اللبنانيين الذين أسرهم العدو نتيجة اعتداءاته المتكررة على الأراضي اللبنانية وانتهاكه سيادة لبنان.
كلنا ثقة بأن ملفاتكم ملأى بانتهاكات العدو الإسرائيلي لحقوق الأسرى القابعين في معتقلاته. هذا فضلاً عن حجم غير مسبوق من المخالفات لاتفاقيات جنيف ارتكبها ذلك العدو ولا يزال، خاصة مخالفاته اتفاقية جنيف الثالثة المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب، واتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب.
ونذكر على سبيل المثال من تلك المخالفات:
1) تعذيب الأسرى ومعاملتهم بطرق سيئة تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، بما في ذلك الضرب، التفتيش العاري، والتهديد، وهذا منذ اللحظة الأولى للوقوع في الأسر.
2) الحرمان من الاحتياجات الأساسية للحياة لا سيما الماء والغذاء.
3) الإهمال الطبي المتعمد، والمترافق مع عدم تقديم الرعاية الصحية الكافية.
4) العقوبات الجماعية التي يفرضها الاحتلال على الأسرى وعائلاتهم.
5) الاعتقال العشوائي دون تفرقة بين المقاومين والمدنيين، في ظروف غير إنسانية.
6) منع الصليب الأحمر الدولي من زيارة الأسرى، وحرمانهم من التواصل مع أهلهم ومحامين يتولون متابعة أوضاعهم القانونية".
وجددت الهيئة مطالبتها "الأمم المتحدة، وكافة المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بهدف تحرير الأسرى وردع سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن جرائمها المتمادية، وتقديم ساسة الكيان الغاصب إلى المحاكم المختصة، ليعاقبوا على جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق الأسرى وبحق أبناء شعبنا".