قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه "على دول المنطقة أن تعمل على إرساء الإستقرار والأمن في منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي، بالإعتماد على القوى الوطنية والإقليمية، وفي هذا الصدد، لا ينبغي لها الاعتماد على أي مساعدة من طرف ثالث."
وفي مؤتمرٍ صحافي أشار بقائي إلى أنه "من أهم الأحداث التي شهدتها منطقتنا كانت مراسم تشييع جثمان تشییع الأمینین العامین السابقین للمقاومة الإسلامية اللبنانية، والتي شهدت مشاركة كبيرة من شعب لبنان والدول الأخرى كما حضر المراسم، وفد رفيع المستوى من إيران وجرت لقاءات جيدة بين رئيس مجلس الشوري الإسلامي ووزير الخارجية الايراني مع المسؤولين اللبنانيين على هامش المراسم."
وحول تصريحات وزير الخارجية التركي الأخيرة بشأن إيران، قال بقائي أنّ "العلاقات بين هاتين الدولتين الجارتين مهمة جداً بالنسبة لنا ونحن نولي أهمية خاصة لتطوير العلاقات الثنائية مع تركيا ولا يخفى على أحد أنه لدينا خلافات في الرأي في بعض القضايا الإقليمية، لكن فن الجانبين هو إدارة هذه الخلافات بأسلوب حكيم، مؤكداً على ضرورة أن يكون محور اهتمام الدول هو القدرة على إنشاء منطقة آمنة وخالية من الصراعات.
ورداً على إجراءات الحظر الأمريكية الجديدة أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى موقف الوزارة السابق وبيانها الذي اعتبرت فيه أنّ استمرار هذه العقوبات مخالف تماماً للقانون الدولي وانتهاك صارخ لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إضافةً إلى اعتباره من الناحية السياسية مؤشراً على استمرار الموقف الأمريكي العدائي والمخادع تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وحول عقد اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بشأن غزة، لفت بقائي إلى أن هذا الإجتماع سيعقد بطلب من إيران وسيكون اجتماع جدة الذي سيعقد يوم الجمعة فرصة جيدة لبحث موضوع المخططات التي ترمي إلى تهجير الشعب الفلسطيني، وستكون الرسالة الوحيدة لهذا الإجتماع هي أن المجتمع الإسلامي لن يوافق على أي تطهير عرقي في فلسطين المحتلة ويمكن لهذا الإجتماع أن يوفر الأساس لموقف موحد وحاسم لمعارضة مثل هذه المخططات التي تمثّل "إبادةً جماعية."