الشيخ قبلان للدول العربية: عدم التضامن مع إيران بهذه الحرب المصيرية يعني خسارة العرب والدول الإسلامية للفرصة الوحيدة وللأبد
تاريخ النشر 12:33 15-06-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: بيان البلد: محلي
7

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، أن "عدم التضامن مع إيران بهذه الحرب المصيرية يعني خسارة العرب والدول الإسلامية للفرصة الوحيدة وللأبد"،

المفتي قبلان في رسالة شهر محرم الحرام وبداية السنة الهجرية: لولا المقاومة لكان لبنان مستعمرة..ولحكومة عيش مشترك تعمل على وأد الفتنة
المفتي قبلان في رسالة شهر محرم الحرام وبداية السنة الهجرية: لولا المقاومة لكان لبنان مستعمرة..ولحكومة عيش مشترك تعمل على وأد الفتنة

وفي بيان له اشار الشيخ قبلان الى ان "وفق المنطق الذي يعتمد التاريخ والعدالة والأخلاقيات أساساً للحقيقة أقول: لا يمكن فصل دول المنطقة عما يجري بين "إسرائيل" وإيران، وبالضرورة لبنان معني بحماية نفسه كقيمة إقليمية ضمن إطاره العربي والإسلامي، والقضية باتت قضية منطقة ونظام إقليمي وموقع واشنطن من لعبة الخراب الذي تديره لسحق الشرق الأوسط، ولا وجود لنظام عربي كما لا وجود نظام إسلامي"،

وراى سماحته ان "التحديات الآن وجودية، واللحظة إنقاذية للمنطقة بما فيها من دول عربية وإسلامية، وما تقوم به إيران لحظة تاريخ غير مسبوق وسط لعبة تمزيق وتفريق وتحريق وإبادة وسياسات عداء مطلقة تقوم بها واشنطن للإطباق على كيانات الشرق الأوسط ونهبها وتصفيتها، ونصيحة تاريخية للعرب والدول الإسلامية المبادرة الآن، لأن الردّ الإيراني كشف زيف "إسرائيل" ووهنها وانكشافها تحت الضربات الإيرانية التاريخية"،

واكد الشيخ قبلان انه "وحتى الآن الرد الإيراني تصاعدي، واللحظة بين يدي العرب والدول الإسلامية لقراءة الشرق الأوسط بخلفية أن "إسرائيل" سرطان، وأن الهيمنة الأميركية بالوعة نار وخراب ونهب حوّلت دول المنطقة إلى حطب، وأن التطبيع بالنسخة الأميركية الصهيونية مرض خبيث سيبتلع العرب ويأتي على آخر الدول الإسلامية، والثابت المطلق في هذه الأيام أن الرد الإيراني نسف نظرية القَدر والهيمنة، ورغم حزام الدعم الأمريكي الأطلسي إسرائيل تلفظ أنفاس عظمتها تحت وطأة القوة الإيرانية المدمرة".

وتابع: "إيران بهذا العمل تقدّم للعرب والدول الإسلامية فرصة تاريخية لا تتكرر، كما أنها تعيد وضع العرب والدول الإسلامية في قلب المعادلة التاريخية، واللحظة لحظة خيارات، وتركيا وباكستان والسعودية ومصر معنية بكتابة التاريخ، ولا شيء يهمّ أميركا بهذه المنطقة إلا النفط وإسرائيل والإطباق على أنفاس الدول العربية والإسلامية.

واضاف :"واللحظة للخيارات التاريخية، وأي تضامن كبير من قبل تركيا وباكستان ومصر والسعودية مع إيران يشلّ يد أميركا ويعطيها فرصة الخلاص من أخبث كيان صهيوني مصطنع بهذه المنطقة، وبنفس الوقت يعيد تحرير الشرق الأوسط من قبضة واشنطن. وبكل صدق وصراحة أقول: الخلاص التاريخي الآن يمر من باب طهران، وعدم التضامن مع إيران بهذه الحرب المصيرية يعني خسارة العرب والدول الإسلامية للفرصة الوحيدة وللأبد".