أقدمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة، من بينهم عضوة "الكنيست" اليمينية المتطرفة ليمور سون هار ميليخ، على الدخول إلى قطاع غزة ليل أمس، حسبما أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي".
وكتبت النائبة عن حزب "عوتسما يهوديت" على منصات التواصل الاجتماعي: "ستبقى غزة لنا إلى الأبد".
إلى جانب ذلك، قال نشطاء حركة "نحالا" الإستيطانية المتطرفة، إنهم عبروا حدود غزة بواسطة سيارات، في إطار مساعيهم لـ"إعادة بناء المستوطنات" التي أُخليت خلال الإنسحاب "الإسرائيلي" من القطاع عام 2005.
ووصفت الحركة دخول المستوطنين إلى غزة بأنه "جزء من الإستعدادات لمسيرةٍ حاشدة في القطاع خلال عيد الفصح"، موضحةً أنّ هدف هذه الخطوة هو "الترويج لعودة الإستيطان في غزة"، في ظل المبادرات السياسية المطروحة على الساحة الدولية.
وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، فقد "جاء هذا التحرك كجزء من سلسلة فعاليات قادتها الحركة مؤخرًا عقب مظاهرة شارك فيها العديد من المستوطنين".
وعقب إعلانه عن هذه الخطوة، أدان جيش الإحتلال "الإسرائيلي" بشدة في بيانٍ له، عبور المدنيين إلى قطاع غزة، مؤكدًا أنّ المستوطنين "يعرّضون الجنود للخطر"، مشيرًا إلى أنّ "القوات العاملة في المنطقة احتجزت المستوطنين وأعادتهم إلى "إسرائيل"، وسلمتهم إلى الشرطة لمزيدٍ من الاستجواب".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، عبرت مجموعة من نشطاء المستوطنين الصهاينة إلى غزة خلال احتجاج نظمته "نحالا" على طول الحدود، التي أعلنها جيش الإحتلال "الإسرائيلي" منطقة عسكرية مغلقة.