رأى رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، "أن أعداءنا يسعون بكل ما استطاعوا من مقدرات لكي يضعفونا، ولكن أستطعنا في لبنان من خلال معادلة الشعب والجيش والمقاومة أن نحرر عام 2000 وأن ننتصر عام 2006 وهذا ما كان ليتحقق لولا هذه المعادلة الذهبية والماسية".
وفي مجلس عاشورائي نظمه حزب الله في مجمع الرسول الأكرم في بشامون، قال القطان: "نتعلم من عاشوراء كيف نتوحد، نتعلم من عاشوراء كيف نقف مع بعضنا البعض في مواجهة الأستكبار العالمي وفي مواجهة ترامب وإدارته الاميركية وإسرائيل وفي مواجهة كل عدو، نعم نحن نأسف عندما نرى البعض من أبناء جنسنا يحاربنا" مضيفا "نحن نحزن عندما نرى تلك الحرب على المظلومين في اليمن أو في البحرين أو في سوريا أو في أي مكان أو في فلسطين البوصلة، لذلك من يقول ما تركتك يا حسين ويترك الأخوة في فلسطين هذا ما فهم ثورة الإمام الحسين، من يقول ما تركتك يا حسين ويترك الإخوة في اليمن أو في سوريا أو في أي مكان يظلمون، هذا ما فهم ثورة الإمام الحسين".
وتابع: "لو شاء حزب الله في لبنان لكان أكبر حزب وعنده أكبر عدد وزراء ولكن أنا أقول لكم يا شعب المقاومة ويا جمهور المقاومة نحن نغبطكم على حزب الله، نحن نغبطكم على رجل في لبنان كسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، هذا الرجل الذي أثبت لكل العالم وأثبت للبنانيين الشرفاء قبل غيرهم أنه لا يريد سلطة، وأنه لا يريد الإستئثار بالسلطة. أقول لكم كلمة الكل يعرفها العدو قبل الصديق والخصم قبل الحبيب وقبل الصديق وقبل الموالي".
وسأل "لماذا اليوم كل الحرب على حركات المقاومة؟ لأنه لا يمكن أن يكون أحد على الحق وأن يكون الإستكبار العالمي الى جانبه، لذلك ادة نرى اننا نمتص للأسف كل الصدمات، اليوم نفهم في ذكرى كربلاء وإستشهاد الإمام الحسين لماذا كل العالم علينا، نفهم لماذا هذا العداء لأنهم وللأسف الشديد لا يريدون العزة ولا يريدون الكرامة".
وفي الشأن الحكومي قال القطان " للأسف اليوم لا تشكل حكومة في لبنان لماذا؟ هل لأن حزب الله يعرقل، بل على العكس الرئيس الحريري يقول يا ليت كل الأحزاب كحزب الله وحركة أمل، للأسف اليوم الذي يحارب العهد ويحارب رئيس الحكومة هم الذين يدعون أنهم حلفاء للرئيس الحريري، والذي يسهل تشكيل الحكومة هو في المقدمة حزب الله".
ولفت القطان انه "نحن كلبنانيين يجب أن نرفع رؤوسنا عاليا في كل العالم، أنت عندما تذهب الى أي بلد إفتخر وقل لهم أنا من بلد المقاومة، أنا من لبنان الذي استطاع أن يهزم العدو الإسرائيلي وأستطاع أن يحفظ بلده من العدو التكفيري الذي كان يريد قتل (السنة والشيعة والمسيحيين والدروز) في لبنان وكان يريد أن يعثوا فسادا وخرابا في الكنائس والحسينيات والمساجد، إفتخر أنك من بلد التعايش الإسلامي المسيحي والإسلامي الإسلامي".
وختم القطان "ننتظر سماحة السيد حسن نصرالله في كل خطاب، لأننا عندما نستمع لخطابه، نشعر بالعزة والكرامة والحرص على وحدة الأمة الإسلامية والوحدة الوطنية في لبنان، غدا نعم هو يوم حزين ولكنه بالوقت ذاته هو يوم عظيم لأنه هو يوم انتصار الحق على الباطل وانتصار الدم على السيف، وأقول لكم إذا أردنا أن نكون حسينيا وأردنا أن نكون مع رسول الله وأهل بيته وأصحابه، يجب علينا أن نحب بعضنا بعضا، أن نلتزم وحدتنا الإسلامية والوطنية وأن نلتزم أن نكون على المنهج الحقيقي الصحيح من خلال أخلاقنا القويمة وتعاملاتنا مع كل الناس".