في جبهة الاسناد اليمنية نجح اليمن في مواجهة العدوان الاميركي الذي لم يحصد شوى الفشل في منع جبهة اسناد غزة (تقرير)
تاريخ النشر 08:01 03-11-2025الكاتب: حمود شرفالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: دولي
0
أبت الولايات المتحدة الأميركية إلا أن تورط نفسها في جولتين من العدوان على اليمن وورطت معها بريطانيا ودولاً أوروبيةً أخرى تشكلت فيما عُرف بتحالف حماية الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر لحمايتها من هجمات القوات المسلحة اليمنية المساندة لغزة في معركة طوفان ال
تضحيات اليمن خلال عامين من إسناده لغزة في معركة طوفان الأقصى (تقرير)
أما بريطانيا والتحالف الأوروبي فلم يلبثا حتى أعلنا عجزهما عن مواجهة الضربات اليمنية خلال الجولة الأولى من العدوان، ليجد الأميركي نفسه وحيداً وأساطيل حاملة طائراته وقاذفاته الإستراتيجية في مرمى عمليات القوات اليمنية،
إلا أنه لم يحصد خلال جولتي عدوانه على اليمن سوى الفشل الكامل عن وقف عمليات الإسناد اليمنية لغزة فضلاً عن خسارته للعديد من سفنه وأكثر من ثلاث وعشرين طائرة من أحدث طائراته التجسسية والحربية،
مرغماً بعد هزيمته المذلّة، تخلى الأمريكي عن حليفه الإسرائيلي، ليشرع الأخير في محاولات استعادة الردع للجبهة اليمنية، من خلال استهدافه منشآت اليمن المدنية وارتكابه مجازر بحق المدنيين، غير أنه وكسابقيه فشل تماماً في وقف عمليات جبهة الإسناد اليمنية، وفي كسر إرادة اليمنيين.
بين فشل الهيمنة الصهيو-أمريكية، الأوروبية وصخرة صمود الشعب اليمني وبأس قواته المسلحة، حولت صنعاء ضغوط الأعداء وجرائمَهم إلى وقودٍ للصواريخ والمسيرات، واستمرت في الوفاء بعهدها لغزة وفلسطين طيلة عامين من طوفان الأقصى، فيما لا يزال صوت ملايين اليمنيين هادراً أمام أي جولات صراع جديدة : "لا نبالي.. واجعلوها حرباً عالميةً كبرى"..