الرئيس بري يستقبل السفير الإيراني ووفوداً أخرى في عين التينة
تاريخ النشر 13:57 16-12-2025 الكاتب: اذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
0

 تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة  المستجدات السياسية والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال استقباله السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني

الرئيس بري يستقبل السفير الإيراني ووفوداً أخرى في عين التينة
الرئيس بري يستقبل السفير الإيراني ووفوداً أخرى في عين التينة

كذلك استقبل الرئيس بري الرئيس الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الدكتور إبراهيم قسطنطين والأمين العام المركزي في الجامعة محمد رسلان وأعضاء الهيئة الإدارية الجديدة بحضور رئيس مجلس الأمناء في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الرئيس السابق للجامعة عباس فواز، وذلك في زيارة بروتوكولية بعد إنجاز الجامعة لانتخابات الهيئة الإدارية الجديدة، كما كانت الزيارة مناسبة لعرض الأوضاع العامة لاسيما إوضاع الجاليات اللبنانية في مناطق انتشارها.

وبعد الزيارة تحدث رئيس الجامعة الدكتور إبراهيم قسطنطين قائلاً: "اجتمعنا مع دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري وتباحثنا بشؤون الجاليات اللبنانية، وقدمنا له الشكر على دعمه الدائم لمسيرة الجامعة الوطنية والاغترابية ، كما بحثنا مواضيع عديدة، وشكرناه مجددًا لأنه على الدوام هو سند لهذه المؤسسة والداعم الأساسي لها ولمشروعها الاغترابي والوطني، ونقلنا إليه تحيات أعضاء الجامعة العالمية وتحيات المجالس الوطنية والمجالس القارية، وكنا مرتاحين ومتفائلين للوضع، وقد طمأنا دولة الرئيس على أن مسيرة الجامعة هي مسيرة وطنية وعندها ثلاث أهداف دعم وحدة الاغتراب اللبناني، ودعم لبنان والشعب اللبناني ودعم الدولة اللبنانية".

وأضاف: "الاغتراب ككتلة وطنية داعمة للبنان هو لوبي هائل يشجع ويجعل من لبنان وقضاياه منتشرة في العالم أجمع من أجل أن يقدم الصورة الإيجابية عن بلدنا الحبيب الذي يجب أن لا ننساه أبدًا".

وتابع قسطنطين: "ذكرت لدولة الرئيس بأنني تركت البلد بعمر 13 سنة ورجعت إليه بعد 50 سنة، لم ولن ننسى لبنان هو على الدوام في قلبنا، لم ننسَ اللغة العربية ودائمًا بأي بلد كان لبنان في قلبنا، لبنان نحبه ونحب الشعب اللبناني".

وختم قسطنطين: "كلمة أساسية أكد عليها دولة الرئيس بأن ودائع اللبنانيين المقيمين والمغتربين هي ودائع مقدسة وهي يجب أن تعود لأصحابها".