أكد قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مساء الأحد، أن "العدو الإسرائيلي ينكث بالالتزامات وضمينه الأميركي شريك في كل جرائمه وعدوانه وأهدافه ومؤامراته".
وخلال محاضرة رمضانية، قال السيد عبدالملك الحوثي إن رغم اعتماد الأعداء على الخداع مثل مجلس ترامب إلا أنهم واضحون عمليا بالجرائم اليومية ضد الشعب الفلسطيني، وأضاف أن الأعداء يستهدفون بشكل متصاعد المقدسات الإسلامية وفي المقدمة المسجد الأقصى وقد أضافوا المزيد من القيود التي تضيق على المصلين فيه وتحد من الوصول إليه، وأشار إلى أن الأعداء جعلوا سقفا معينا ورقما محددا للعدد المسموح به للصلاة في المسجد الأقصى وهذه خطوة عدائية خطيرة جداً.
وشدد قائد أنصار الله على أن من أهداف المستوطنين في نهاية المطاف هو التدمير للمسجد الأقصى وإنهائه كمعلم إسلامي مقدس عظيم واستبداله بهيكلهم المزعوم، معتبراً أن الأعداء يحاولون أن يصلوا بالأمة إلى أن تكون أمة لا مبالية، تتغاضى عن كل ما يصنعون وهذا خطير جداً.
ولفت السيد عبدالملك الحوثي من أن جرائم القتل اليومية في غزة لم تتوقف، وجرائم النسف للمباني لم تتوقف وحالة التجويع والحصار مستمرة، وأن الانتهاكات الجسيمة في الضفة الغربية مستمرة من قبل العدو الإسرائيلي، وأشار إلى أن الاعتداءات الصهيونية المكثفة بالغارات الجوية وغيرها من أشكال الاعتداءات مستمرة على لبنان رغم الاتفاقيات والضمانات.
وتعليقاً على تصريحات السفير الأميركي لدى كيان العدو هاكابي، رأى قائد أنصار الله أن تصريحات السفير الأميركي تعبر عن سياسات بلده وتوجهات إدارته، مذكّراً بأن العدو الإسرائيلي ينكث بالالتزامات وضمينه الأمريكي شريك في كل جرائمه وعدوانه وأهدافه ومؤامراته، وأوضح أن السفير الأميركي له تصريحات كثيرة يؤكد فيها الموقف الأميركي الداعم للعدو الإسرائيلي في مسعاه للسيطرة على المنطقة وشعوبها وبلدانها وثرواتها.
ودعا السيد عبدالملك الحوثي ألى أن نعي جيداً أننا أمة مستهدفة وأننا أمة تواجه هذا الطغيان الإسرائيلي الأميركي، وأن اتجاه الطغيان الإسرائيلي الأميركي مكشوف وواضح، وعناوينه المعبرة عن أهدافه الصريحة واضحة، وخلص إلى أن الأمل الوحيد لهذه الأمة وطريق النجاة لها هو باعتصامها بالله، والمسارات الأخرى هي مسارات استهلاكية واستنزافية ومضيعة للوقت.
ونبّه قائد أنصار الله من أن حينما تراهن الأمة على مسارات استنزافيه فهي تعلق آمالها على سراب والتجارب تثبت ذلك على مدى عقود من الزمن، وضرب مثلاً بأن تعليق آمال السلطة الفلسطينية على اتفاقيات أوسلو وما بعدها، فإننا نرى في الضفة الغربية أفظع الانتهاكات من تهجير وتدمير ونهب، ليس للأمة من مناص أمام العدو الإسرائيلي إلا مواجهته والسعي للتخلص منه.