تجمع العلماء المسلمين يدين اغتيال العدو للزملاء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني... "دليل على عمق الأثر في تكذيب الرواية الصهيونية"
تاريخ النشر 23:39 28-03-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: تجمع العلماء المسلمين البلد: محلي
0

نعى تجمع العلماء المسلمين في لبنان، مساء السبت، الإعلامي الشهيد علي شعيب والإعلامية الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها الشهيد محمد.

"تجمع العلماء المسلمين" في ذكرى تغييب الصدر ورفيقه: الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم
"تجمع العلماء المسلمين" في ذكرى تغييب الصدر ورفيقه: الدولة الليبية مسؤولة عن كشف مصيرهم

وفي بيان صادر عنه، قال التجمع "إنّه قدر الصحافيين المجاهدين الذين ينظرون إلى عملهم كرسالة لا كوظيفة فيتقدمون إلى خطوط التماس الأولى من أجل ‏نقل الصورة كما هي ويفضحون من خلال ما ينقلونه كذب العدو الصهيوني وادعاءاته المزيفة".

وأضاف التجمع أن "شخصية مجاهدة كعلي شعيب قضت عمرا مديدا في خدمة المقاومة عبر نقل الصورة كما هي دون كذب او تزييف لا يمكن ان تنتهي حياتها إلا بالشهادة، وهي كانت وبكل فخر نالت وسام الجراح ولم يثنها ذلك عن الاستمرار في أداء واجبها. ولم يرضى الحاج علي بأن تكون نهاية حياته بعمل إداري من وراء مكتب، بل أصرّ على البقاء في الساحات وفي الخطوط الأولى، ناقلاً بطولات المقاومين وجبن العدو الصهيوني. هذا العدو الذي تجاوز كل الخطوط الحمر عبر اعتداءه على صحافيين تعتبر مهماتهم محميّة بموجب القانون الدولي، غير أن هذا العدو لا يعير بالا للقانون الدولي ولا يقيم وزناً لها. وفي نفس الوقت، ارتقت الصحافية المجاهدة فاطمة فتوني وهي في مقتبل عمرها الصحفي والمهني، والذي ابدعت فيه، واثبتت صورة الإعلامية الملتزمة حجابها مع قيامها بأهمّ وأخطر الأعمال الصحافية، لتكون بعملها ثمّ بشهادتها شاهدة على حضور المرأة المسلمة الملتزمة في ساحات العمل الصحفي كرسالة والجهادي كمقاومة من الطراز الأوّل".

وتابع التجمع "إن قيام العدو الصهيوني باغتيال الصحافي علي شعيب والصحافية فاطمة فتوني والمصوّر محمد فتوني هو دليل على عمق الأثر الذي أحدثوه في تكذيب الرواية الصهيونية ونقل الحقيقة ما أزعج العدو فاضطر إلى اغتيالهم".

وختم تجمع العلماء المسلمين بيانه: "إننا باسم تجمع العلماء المسلمين في لبنان نتوجه بأسمى آيات العزاء والتبريك لقناتي المنار والميادين المجاهدتين ولأسر الشهداء الثلاثة علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم جميعا الصبر والسلوان، وليعلم العدو الغاشم أن هذه الشهادة لن تثني هاتين المحطتين المجاهدتين عن الاستمرار في القيام بواجبهما الرسالي في نقل الحقيقة ودعم نهج المقاومة والالتزام بالقضايا الوطنية والقومية".