تأليف الحكومة ذهب حتماً إلى مطلع العام المقبل، هذا ما أكّدته مصادر مطّلعة لإذاعة النور مشيرةً إلى أنّ رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون يطلّع من الرئيس المكلف حسان دياب على أجواء المشاورات التي يجريها الأخير مع الافرقاء وفقاً لما ينص عليه الدستور.
وأوضحت المصادر أنّ هدفَ هذه المشاورات تذليل العقبات، التي هي بمعظمها متعلقة بتمثيل الإختصاصيين الذين يمثلون الأحزاب، لافتةً إلى أنّ شرط الرئيس المكلّف هو عدم تسمية من شاركوا في الحكومة السابقة، حيث أنّ دياب كان طلب من القوى اعطاءه اكثر من اسم لكن هناك من يريد أن يسمي بنفسه من يمثله.
في المواقف، اعتبر رئيسُ الجمهوريّة أنّ الأحداث التي حصلت في الفترة الأخيرة لم تضر بل كسرت محميّات كثيرة وخطوطاً حمراء، لافتاً إلى أنّ نتائجها ستبدأ بالظهور بدءاً من اليوم. ورأى الرئيس عون إمكانيّة توفير فرص عمل للشباب مع التغيير في النهج الإقتصادي الذي يسعى اليه.
إلى ذلك، وقّع رئيس الجمهوريّة مراسيم ترقية الضباط في الجيش، وقوى الأمن الداخلي، والأمن العام، وأمن الدولة والضابطة الجمركيّة.
وفي قصر بعبدا، إستقبل الرئيس عون الوزيرين حسن مراد وغسان عطالله في قصر بعبدا وعرض معهما الأوضاع العامة، كما إلتقى وفدًا طالبيّاً جامعيّاً يعمل على إعداد الورقة الاصلاحيّة للشباب الطالبي الجامعي اللبناني، وتداول معهم في عدد من الأفكار المقترحة ولاسيّما منها ضرورة انشاء "هيئة وطنية لشؤون الشباب". وعرض مع السفير المصري في لبنان ياسر علوي للأوضاع العامة والعلاقات اللبنانيّة المصريّة.