مادايان رداً على برّاك: الكلام الأميركي عن تغيير حدود بلدان المشرق يقلق المسيحيين
تاريخ النشر 21:16 13-07-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام البلد: محلي
0

تساءل أمين سر "لقاء مستقلون من أجل لبنان" رافي مادايان، الأحد، عن أهداف الموفد الأميركي توماس برّاك الذي أعلن لإحدى المجلات قبل أيام ان لبنان يواجه الخطر الوجودي فيما لم يقم بمعالجة سلاح "حزب الله".

مادايان رداً على برّاك: الكلام الأميركي عن تغيير حدود بلدان المشرق يقلق المسيحيين
مادايان رداً على برّاك: الكلام الأميركي عن تغيير حدود بلدان المشرق يقلق المسيحيين

وقال مادايان إن "التطورات السريعة الحاصلة في سوريا سوف تنعكس على لبنان الذي قد يصبح مرة أخرى جزءاً من بلاد الشام".

وإستغرب أمين سر "لقاء مستقلون من أجل لبنان" هذا الطرح الأميركي وتوقيته بعد حصول السفير برّاك خلال زيارته الأخيرة الى بيروت على أجوبة مرضية، وفق كلامه، في ما يخص مساعي الجانب اللبناني حكومة ورئاسة ومقاومة في مجال تطبيق إتفاق وقف إطلاق النار 1701 الذي يشكل المقدمة الضرورية لمقاربة الإستراتيجية الدفاعية ومسألة حصرية السلاح".

ورأى مادايان أن "المسؤول الأميركي يتراجع عن مواقفه ودوره كضامن لتنفيذ الإتفاق 1701 ويقدّم رؤية تاريخية عن بلاد الشام تتناقض والحقائق التاريخية حيث أن هذه المنطقة تميزت بالتنوّع الديني والطائفي والإثني والحضاري والثقافي وليس التطهير الديني والعنصري، وإن ما جاء على لسانه خطير جداً يخلق فتنة وتناقضا بين الشعبين الشقيقين اللبناني والسوري ويمس بوحدة وسيادة وإستقلال البلدين المجاورين".

وإعتبر أمين سر "لقاء مستقلون من أجل لبنان" أن "السفير برّاك يتعاطى بخفة مع القضايا الوطنية اللبنانية على غرار ما كانت تقوم به  سلفه مورغان أورتاغوس ولا يُقيم وزناً لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله الذي دفع من أجله شعبنا الغالي والنفيس منذ 1920 ".

واشار مادايان الى ان "الكلام الأميركي عن تغيير حدود بلدان المشرق يقلق المسيحيين بالدرجة الأولى الذين يواجهون خطراً وجودياً حقيقياً بعد الاحداث الدامية والمؤسفة التي تحصل في بلاد الشام التي يتغنى السفير برّاك بأهمية التنوّع الديني والإثني والحضاري فيها".

ولفت مادايان أن "مواجهة الإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان والتصدي للأخطار المحدقة بوحدة البلاد وإستقلاله من خلال مشاريع التطبيع مع العدو أو صيغ التقسيم الفدرالي لا تتم بإلغاء وجود المقاومة التي تشكل عنصر ومركز القوة الأساسي للشعب اللبناني والعامل الأهم في بناء الهوية الوطنية والوحدة".