السابع من أكتوبر 2023 عملية طوفان الأقصى التي سجلت إحدى أقسى هزائم العدو وانكشافه الأمني.(تقرير)
تاريخ النشر 08:33 07-10-2025الكاتب: حسن بدرانالمصدر: اذاعة النورالبلد: إقليمي
0
في السابعِ من أكتوبر عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين وعند السادسةِ والدقيقةِ التاسعةِ والعشرينَ صباحاً أطلقت كتائبُ عز الدين القسام في حماس من غزةَ عمليةَ "طوفان الأقصى" التي انضمَّ إليها في هذه اللحظةِ مقاتلونَ من حركة الجهاد الإسلامي وغيرِها من الفصائلِ .
السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين كانت عملية طوفان الأقصى التي سجلت إحدى أقسى هزائم العدو وانكشافه الأمني.(تقرير)
بشكلٍ مفاجئٍ تحرَّكَ آلافُ المجاهدين عبر فُتُحاتٍ في السياجِ جرى تفجيرُها تُّجاهَ مستعمراتِ غلافِ غزةَ بالتزامنِ معَ إطلاقِ ما يقرُبُ من خمسةِ آلافِ صاروخٍ وقذيفةٍ تُّجاهَ المناطقِ المحاذيةِ للقطاعِ حيثُ فشلت منظومةُ "القبةِ الحديديةِ" في اعتراضِ معظمِها بسببِ عددِها الكبير.
براً وبحراً وجواً كانت تجري وقائعُ هذه العمليةِ التي تمكَّن في خلالها آلافُ المجاهدينَ من العبورِ إلى عددٍ كبيرٍ من مستعمراتِ الغلافِ عبر دراجاتٍ ناريةٍ وشاحناتِ نقلٍ صغيرةٍ وطائراتٍ شراعيةٍ وزوارقَ مَطَّاطية.. وبعد نصفِ ساعةٍ على بَدءِ العملية وعند السابعةِ تماماً وصل مجاهدو حماس ورفاقُهُم إلى مدينةِ سديروت المحتلة حيث اقتحموا مركزَ الشرطةِ ليتوسَّعَ بعد ذلك الهجومُ نحو المستعمراتِ القريبةِ من غزة ك" ياخيني وبئيري ونيريم ونير عوز ونير يتسحاق ونيتيف هاسارا وكفار عزة.
وفي الوقت ذاتِهِ كانت مجموعاتٌ من القسامِ وسرايا القدس تهاجم قواعدَ عسكريةً لجيشِ العدو في محيطِ غزة أهمُّها ناحال عوز التي جرى القضاءُ على حاميتِها وأسْرُ عددٍ كبيرٍ من الجنود الصهاينة الذين كانوا داخلَها، كما تمكَّنَ المقاومونَ من أسرِ عددٍ كبيرٍ من المستوطنين ونقلِهِم إلى داخلِ غزة.
ساعاتٌ عدةٌ مرَّت قبل أن يستوعبَ جيشُ الإحتلالِ وحكومته ما يجري.. وقبل أن تصلَ المعلوماتُ إلى رئيسِ وزراءِ العدو وقادةِ جيشِهِ الذي أعلن في وقتٍ لاحقٍ إطلاقَ عمليةِ "السيوفِ الحديديةِ" المضادة واستدعاءَ ثلاثِمئةٍ وستينَ ألفاً من جنودِ الإحتياط ليشرعَ في عدوانه المستمرِّ على غزةَ وأهلِها حتى يومِنا هذا ولتبقى عمليةُ طوفان الأقصى إحدى أكبرِ الضرباتِ القاسية التي تلقَّاها كيانُ الإحتلال وكشفت ثُغُراتِهِ الأمنيةِ والإستخباريةِ وأثبتت إمكانَ هزيمته.