لمناسبة يوم القدس العالمي اصدر حرس الثورة الإسلامية البيان التالي:
" يوم القدس العالمي هو المبادرة الاستراتيجية والإرث الدائم والحاسم لمؤسس الجمهورية الإسلامية ومعمار الثورة الإسلامية الكبرى في إيران، الإمام الخميني (رض)، لتحرير الشعب الفلسطيني من نير السيطرة الصهيونية المجرمة وقتلة الأطفال، ولتحرير القدس الشريف.
يوم القدس هو رمز انتفاضة واندفاع العالم الإسلامي وأحرار ومطالب الحق في العالم للدفاع عن الشعب الفلسطيني، وإعلان الكراهية والرفض تجاه النظام الصهيوني المزيف والاحتلالي وجرائمه التي امتدت 78 عامًا في جغرافيا المسلمين.
في الوقت الذي يشهد فيه المجتمع البشري فصلًا جديدًا من جرائم واشعال الحروب من قبل أمريكا وكلابها المطيعين في المنطقة، من خلال النظام الصهيوني الظالم والمحتل، مع اعتداءات وحشية وفرض حرب جديدة على إيران العزيزة لتحقيق حلم إخضاع وتقسيم هذه الأرض المقدسة، وتقف المنطقة الاستراتيجية في غرب آسيا على أعتاب تحولات كبيرة وانتظار ظهور هندسة جديدة للقوة الإقليمية؛ يظهر مرة أخرى اختبار عظيم أمام الأمة الإيرانية العظيمة والأمة الإسلامية، والتي بلا شك سيحولها الإيرانيون الأقوياء والفخورون مع باقي المسلمين وأحرار العالم، بحضورهم الحماسي والثوري في مراسم ومسيرات يوم القدس العالمي، إلى انتفاضة عظيمة لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم والمستضعف، وإدانة جرائم غزة، وبشارة حرية الأمة الإسلامية من نير الهيمنة الاستكبارية والصهيونية.
"حرس الثورة الإسلامية" في موسم الحزن والفقدان على استشهاد قائد الأمة، القائد الحكيم والمجاهد للثورة الإسلامية، آية الله العظمى الإمام خامنئي (قدس سره)، وتجديد البيعة مع خلفه الصالح، القائد الأعلى للثورة، آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (دامت بركاته)، ومع تكريم شهداء القدس والمقاومة الإسلامية، وخاصة الشهداء الأبطال: "اللواء الشهيد قاسم سليماني، اللواء الشهيد حسين سلامي، اللواء الشهيد محمد پاکپور، الفريق الشهيد أمير علي حاجي زاده، المجاهد الشهيد سيد حسن نصر الله، سيد هاشم صفي الدين، يحيى السنوار، إسماعيل هنية، وسائر شهداء طريق القدس"، يدعو جميع شرائح وأفراد الشعب الإيراني الشريف، البطل، الصامد، البصير، والثابت للمشاركة المهيبة في "المسيرة الوطنية ليوم القدس"، التي ستقام غدًا في مختلف أنحاء إيران القوية والواسعة، ويطمئن الشعب الإيراني وأحرار الثورة والنظام الإسلامي، وكذلك المقاومة المناهضة للصهيونية في المنطقة:
"ستواصل قوات حرس الثورة الإسلامية، بقوة وحسم، عمليات وعد صادق 4، التي وصلت حتى الآن إلى موجة 42، والتي حققت القوة والعزة للإيرانيين، وألحقت الهزيمة والخذلان والاحباط بالأعداء الأمريكيين والصهاينة، حتى قطع يد الشيطان الأكبر وطرد الجيش الإرهابي الأمريكي من المنطقة، ومعاقبة النظام الصهيوني الشرير والذئبي، لتوفير الأرضية والسبل لتحقيق الأمن والسلام الدائم في المنطقة بمشاركة إرادة باقي الدول الإسلامية في غرب آسيا."