تكتيكات المقاومة تعطل أهداف العدوان وتحبط التوغلات وتستهدف أهدافاً استراتيجية (تقرير)
تاريخ النشر 10:00 16-03-2026الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
ما يقرب من أسبوعين على العدوان "الإسرائيلي" على لبنان، عدوانٌ لم يترك منطقة إلا واعتدى عليها، مركزاً على استهداف المباني السكنية سواء في الضاحية أو الجنوب أو البقاع أو بيروت،
بيان المقاومة الإسلامية
أما في الميدان فكلامٌ آخر، فالمجاهدون يصدّون العدوان بوسائل عدة، والوقائع الميدانية تشير إلى استمرار المقاومة في تثبيت حضورها في المواجهة، وأن قدرتها على الرد ما زالت قائمة وبطريقة مختلفة وفق الخبير العسكري العميد نضال زهوي، الذي أكد أن"النجاح الحقيقي للمقاومة في التصدي للتوغلات بطريقة التكتيكات وبالمساحات الجغرافية التي تدور عليها الاشتباكات"، لافتًا إلى أن هذه المواجهات شكلت نجاح عالي بنسبة تفوق ال 95%.
كما أوضح أن "الاتجاه من عمليات الدفاع اليوم رمي المستوطنات الشمالية بعمق 5 كم، فالمقاومة تتعامل بالمثل اي التهجير مقابل التهجير، بالاضافة الى محاكاة الذاكرة العسكرية "الاسرائيلية" بإمكانية الهجوم على هذه المنطقة".
الميدان يكشف عن مرحلة اختبار متبادل للإرادات: العدو يحاول استعادة زمام المبادرة وفرض وقائع جديدة، فيما تسعى المقاومة إلى تثبيت معادلة أن أي اعتداء لن يمر دون رد، وهو ما تفعله من خلال استهداف القواعد العسكرية التكنولوجية برأي زهوي الذي أكد أن "هذه الإستهدافات مدروسة بعناية شديدة".
كما لفت إلى أن "كل هذه الأهداف منها الاستراتيجية والأهداف الذات القيمة العالية يمكن أن يُبنى عليها فيما بعد مراحل أخرى في العمليات والحرب".
إن استمرار المواجهة لأيام طويلة مع المقاومة في لبنان دون أن ينجح العدو في فرض معادلة حاسمة يعكس، أن ميزان الردع الذي تشكل خلال السنوات الماضية ما زال يلقي بثقله على مسار الأحداث على عكس ما كان يتوقعه العدو "الإسرائيلي".