نعت قناة "المنار" الإعلامي علي شعيب، الذي استُشهد إثر استهدافٍ معادٍ طال فريقًا صحفيًا على طريق جزين في جنوب لبنان، أثناء تأديته واجبه المهني في تغطية التطورات الميدانية.
وجاء في البيان التالي:
"بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون"
وترجل فارس الإعلام المقاوم بعد طول جهاد، ونزفت عدسة المنار ومنبرها من جديد أغلى الدماء، فعميد الميدان الاعلامي الزميل علي شعيب شهيداً..
تزفه #قناة_المنار جبهة اعلامية بحق، وسنداً ورفيقا لاجيال من المقاومين واستاذا وقدوة لاجيال من الاعلاميين، رحل الزميل الشهيد بعد تاريخ من العمل الاعلامي الاحترافي، الذي لم يقدر عليه كل الكذب الصهيوني، فحاربهم بالصورة والصوت والكلمة، وطالما اصاب بهم مقتلا، منذ الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان حتى اعراس التحرير عام الفين، ومن عدوان الفين وستة الى معركة اولي البأس عام الفين واربعة وعشرين، ومن اول طلقات العصف المأكول التي فضح خلالها الزميل علي شعيب كذب ادعاءاتهم وخسائر جنودهم بالصوت والصورة، حتى اغتالوه بغارة حقد على سيارة للصحفيين عند طريق جزين في جنوب لبنان، فارتقى الاعلامي الى الرتبة التي يستحق، شهيداً عزيزا وايقونة تسجل في تاريخ الاعلام اللبناني والمقاوم.
ومرة جديدة تشارك المنار الزميلة الميادين بعطاء الدم والتضحية، وتنعى مراسلة الميادين الزميلة فاطمة فتوني التي استشهدت بالعدوان الغادر.
وفي لحظة العزاء والاحتساب تعاهد المنار دماء الزميل الكبير الشهيد علي شعيب وكل الشهداء الاعلاميين على طريق الحق، تعاهدهم بالثبات على المبادئ والقيم مهما غلت التضحيات، وبمواصلة الطريق ونقل الحقيقة حتى تحقيق النصر لشعبنا وبلدنا وامتنا بوجه الاجرام الصهيوني الاميركي.
وتضع المنار هذا العدوان المتكرر على فرقٍ صحفية في ميدان عملها، برسم الجهات والوزارات المعنية اللبنانية، والمنظمات الصحفية الدولية وتلك المعنية بحقوق الانسان، عسى ان يستفيق الضمير العالمي ويحين الحساب لهذا المجرم الاسرائيلي الخارج عن كل القوانين والاعراف".