ما هي "الياسين مئة وخمسة".. طوربيد "العاصف".. وعبوة العمل الفدائي (تقرير)
تاريخ النشر 08:22 06-11-2023الكاتب: حسن بدرانالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: إقليمي
77
من فوق الأرض ومن تحتها ومن كل حدب وصوب يفاجئ المقاومون في قطاع غزة جيش العدو الصهيوني بقدرات قتالية وتسليحية تنزل به خسائر فادحة في العديد والعتاد.
ما هي "الياسين مئة وخمسة".. طوربيد "العاصف".. وعبوة العمل الفدائي (تقرير)
فالأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة التي استعدت جيداً لمواجهة أي عدوان تستخدم في المعركة الدائرة في غزة أسلحة تدخل الخدمة للمرة الأولى ومنها عبوة العمل الفدائي التي وضعها أحد المجاهدين على ظهر دبابة معادية من مسافة صفر ما أدى إلى تدميرها.
عبوة العمل الفدائي محلية الصنع وهي أحد أنواع عبوات شواظ أسطوانية الشكل توضع على الهدف مباشرةً وينزع المقاتل الصاعق عنها بعد تثبيتها على الهدف لتنفجر بعد ثوان ثمانية.
قذيفة "الياسين 105" محلية الصنع برزت أيضاً في معركة غزة خلال الأيام الماضية وترمى بمقذوف "آر بي جي" من مسافة 250 متراً وفعاليتها ضمن مسافة 150 متراً وتمتاز بحشوتين الأولى تخرق الدرع الحامي للدبابة والثانية الحشوة الخارقة التي تدخل إلى قلبها وتشتعل داخلها.
سلاح جديد آخر كشفت عنه المقاومة في غزة وهو طوربيد "العاصف" محلي الصنع وهو عبارة عن صاروخ يعمل تحت الماء ذاتي الدفع ويتم إطلاقه إما من غواصة أو سفينة أو حتى من فوق الماء وهو مصمم للإنفجار عند ملامسة أسطح السفن أو الغواصات أو حتى بمجرد الإقتراب منها لكن سرعته أقل بكثير من سرعة الصاروخ إذ إنه يحمل رأساً ثقيلاً من المتفجرات، ومن أهم ميزات الطوربيد المذكور صعوبة اكتشافه قبل وصوله إلى هدفه وقدرته التدميرية العالية.
وإلى الأسلحة المذكورة برزت كذلك في معركة غزة الراجمة الصاروخية "رجوم" ومضاد الطيران "مُتبّر" ومُسيّرات "الزواري" والتي أخرجتها المقاومة إلى العلن لأول مرة في معركة طوفان الأقصى.