شيعت حركة أمل بعد ظهر اليوم الأحد، الشهيد على طريق القدس المقاوم علي جميل داوود،و الذي ارتقى أمس أثناء قيامه بواجبه الجهادي في مواجهة العدوان الصهيوني على محور رب ثلاثين-الطيبة، بمسيرة شعبية حاشدة في مدينة النبطية جنوب لبنان.
وشارك في التشييع عدد من قيادات ومسؤولي حركة أمل، ونواب من كتلة التنمية والتحرير، وممثل عن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وشخصيات علمائية وسياسية واجتماعية وثقافية وكشفية وتوقف موكب التشييع عند النصب التذكاري للعالم حسن كامل الصباح ، حيث سجي الجثمان الذي لف بعلم حركة أمل، وعزفت له الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الاسلامية لحن الموت، ثم أدت له ثلة من إخوته في أفواج المقاومة اللبنانية أمل التحية ثم قسم الولاء ومتابعة المسيرة.
عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أكد على ضرورة الدفاع عن سيادة لبنان في مواجهة إسرائيل، معتبرًا أن عدوانية كيان الإحتلال وجرائمه وهمجيته أثبتت أنه لا يفهم إلا لغة المقاومة. ولفت قبيسي إلى أن حشد الأساطيل يمثل استفزازًا لكل الأحرار داعيًا إلى تمتين وحدة الصف الوطني اللبناني في الداخل كما دعى الإمام السيد موسى الصدر لأنها أفضل وجوه الحرب مع الإحتلال.
وانتهى موكب التشييع أمام النادي الحسيني حيث أم العلامة الشيخ عبد الحسين صادق الصلاة على الجثمان ليوارى بعدها الثرى في جبانة مدينه النبطية.