بمواكب حاشدة .. جنوب لبنان يودع شهداء لحزب الله وحركة "أمل" والهيئة الصحية الاسلامية (تقرير)
تاريخ النشر 17:06 28-03-2024الكاتب: يوسف مغنيةالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
13
شيع حزب الله وحركة "أمل" والدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية عدداً من الشهداء جنوبي لبنان.
بمواكب حاشدة .. جنوب لبنان يودع شهداء لحزب الله وحركة أمل والهيئة الصحية الاسلامية (تقرير)
وشيع حزب الله وجمهور المقاومة، في هذا الإطار، الشهيد المجاهد على طريق القدس، إسماعيل علي مُطلَق، في بلدة السماعية الجنوبية.
وجابت مسيرة حاشدة طرقات البلدة بعد أن انطلقت من أمام منزل الشهيد، بمشاركة النائبين حسن عز الدين وحسين جشي، وعلماء وفعاليات وعوائل شهداء، وفي ساحة البلدة، أقيمَتْ للشهيد مراسم تكريمية، ثم قسم وبيعة فصلاة قبل أن يوارَى جثمان الشهيد في الثرى.
وعلى مقربةٍ من الحدودِ مع فلسطين المحتلة وتحديداً في الناقورة، امتزج الدم المقاوم دفاعاً عن لبنان بين شهداءِ حزب الله وحركة أمل، فكان التشييع الحاشد للشهيد على طريقِ القدسِ، علي عباس يزبك، وشهداءِ أفواجِ المقاومةِ اللبنانيةِ - أمل، المسعفِ حسين أحمد جهير وعلي أحمد مهدي وعصام هشام جهير.
واستُهلت مراسمِ التشييع بكلمة لمفتي صور وجبلِ عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله قال فيها: "كلما اعتدى العدو سيجد أن رجالاً يدافعون عن الوطن ويستشهدون على ترابه".
وملأت رايات حزب الله وحركة "أمل" ساحة الناقورة، وانطلقت - بعد مراسمِ تكريمية للشهداءِ والصلاة على جثامينهم - مسيرة حاشدة في شوارعِ البلدةِ شارك فيها النواب حسن عز الدين وعلي خريس وقبلان قبلان وهاني قبيسي وأشرف بيضون ورئيس المكتبِ السياسيِ لحركةِ "أمل"، جميل حايك، وعضو هيئة الرئاسة في الحركة، خليل حمدان، وممثلون عن قيادتَي حزب الله وحركة أمل، وعند الجبانة، ووريَتْ جثامين الشهداءِ في الثَرى إلى جانبِ من سبقوهم من الشهداء,
وفي بلدَتي الرماديةِ ومزرعة مشرف، شيعت المديرية العامة للدفاعِ المدنيِ في الهيئة الصحية الإسلامية الشهيدينِ المسعفين كامل فيصل شحادة وحسن حسين حسن.
وأقيمت مراسم تكريمية للشهيدينِ من قسم وبيعة بعد أن حُملا على أكتافِ ثلة من رفاق دربهِم، وبعدَ ذلك، جابت مسيرة التشييعِ الحاشدة شوارع بلدتي الرمادية ومزرعة مشرف، بمشاركةِ النائبِ حسين جشي، وعدد من العلماء والفعاليات وعوائلِ الشهداء، لتُختتم المسيرتان عند جبانتي البلدتين، ويوارى الشهيدياِ في الثَرى إلى جانبِ من سبقهما من الشهداء.