أصيب تسعة جنود صهاينة بجروح، بعضهم بحال الخطر، جراء عملية دهس وقعت صباح اليوم داخل محطة للحافلات على شارع 57 في "كفار يونا" بالقرب من "تل أبيب" وسط كيان العدو
وأفادت وسائل إعلام "إسرائيلية"، بأن سائق المركبة التي دهست عددًا من الأشخاص، وفرّ من موقع الحادث، فيما باشرت الشرطة بمطاردته وتُجري تحقيقًا في الحادثة،
واستدعت الشرطة مروحية للمساعدة، ونصبت حواجز في المنطقة، وأغلقت الحواجز المؤدية إلى المناطق القريبة في الضفة الغربية المحتلة، في إطار ملاحقة سائق المركبة.
وقالت الشرطة إنها عثرت على المركبة التي نُفّذت بها عملية الدهس فارغة في منطقة مفتوحة قريبة من موقع الحادث.
وأشار اعلام العدو إلى أن المصابين في عملية الدهس هم جنود كانوا في محطة الحافلات في "كفار يونا".
عقب ذلك، نقلت القناة "12" عن متحدث باسم الشرطة العثور على المركبة التي نفذت عملية الدهس وفرار المنفذ، والاشتباه في أن المنفذين وصلوا في سيارتين، إحداهما استخدمت في تنفيذ الهجوم، والأخرى للهروب.
حركة حماس باركت عملية الدهس، مؤكدة أنها رد طبيعي على جرائم الاحتلال المتواصلة في غزة والضفة، وأن المقاومة مستمرة، ولن تنطفئ جذوتها.
وفي ذات السياق، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن هذه العملية تؤكد على إصرار الشعب الفلسطيني على التمسك بأرضه ومواجهة الاحتلال والمستوطنين بكل الوسائل والأدوات.
الجبهة الشعبية دعت من جهتها إلى تصعيد عمليات المقاومة وضرب مخططات التهجير والضم، مشيدةً بالعملية التي تشكّل رداً مشروعاً على سياسات الاحتلال التوسعية والقرارات الاستعمارية في الضفة.
ودعت لجان المقاومة "كافة أبناء شعبنا وأحراره في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام الـ 48 إلى الثورة والانتفاض والنفير العام في كل محاور الاشتباك مع الجنود والمغتصبين الصهاينة".
كما باركت حركة المجاهدين الفلسطينية العملية التي اعتبرتها ضربة قوية لأمن الاحتلال ورسالة للقيادة الصهيونية، مؤكدة أن الرد على التطهير العرقي يكون بتوسيع رقعة المقاومة والعمليات النوعية.