مشهدٌ تاريخي جمع سيّد شهداء الأمة بأشرف الناس في انتصار آب عام 2006.. فما هو سرّ العلاقة بين القائد التاريخي الشهيد وجمهور المقاومة؟ (تقرير)
تاريخ النشر 08:04 14-08-2025الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
لم يكن انتصار تموز عام 2006، مجرد حدث تاريخي فحسب على مستوى المعادلات الاستراتيجية، بل كان له جانب عاطفي، كان لا بدّ من أن يتبادله الحبيب مع جمهوره، فكانت أولى لحظات اللقب الشهير: "أشرف الناس".
مشهدٌ تاريخي جمع سيّد شهداء الأمة بأشرف الناس في الإنتصار الإلهي عام 2006.. فما هو سرّ العلاقة بين السيّد الأقدس وجمهور المقاومة؟ (تقرير)
بهذه الكلمات وصفنا سيد شهداء الأمة، وكما عهدناه دائماً، صادقاً أميناً لا يتحدث إلا بما في أعماق قلبه، مثمناً التضحيات الجسيمة لهذه البيئة، التي لطالما كانت الدرع الحصين للمقاومة الاسلامية حتى وقبل التحرير.
بيئة يستشهد أبناؤها وأولادها، يقتلون بشتى أنواع الطرق، تُدمر منازلها، تُهجّر من بيوتها وتضحي بأرزاقها، ثم تقول: "فدا المقاومة".
لم تخرج هذه الكلمات عبثاً، بل خرجت من إيمان راسخ بالطريق الصحيح، الذي بدا واضحاً أنه السبيل الوحيد للعيش بكرامة وعز في بلد لم يغب يوماً عن أطماع العدو.
نشأت هذه العلاقة منذ بداية عام 1982، حيث بدأت قلة قليلة برفض الخضوع، وتنامت الى أن أصبحنا، كما قال عمادنا، "مجتمع".
واليوم، وبعد مسيرة استمرت لأكثر من أربعين عقداً، مازالت هذه المقاومة السبيل الوحيد لمن تآمرت عليهم الدول، وتريد النيل من عزيمتهم عبر الحروب العسكرية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أنهم ما زالوا يعاهدونها ويعاهدون شهيدها الاقدس، وأمينها القاسم بأنهم لن يتخلوا عنها، وفي المقابل، أصبح ثابتاً لقب هذه البيئة "أشرف الناس".