وجّه "جرحى تلبية النداء" في المقاومة الإسلامية رسالة إلى سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم حفظه الله،
قالوا فيها: "عامٌ مضى على القرح الذي أصاب مقاومتنا في أبدان أبنائها وبناتها غدراً على يد قتلة انبياء الله، ومذك والعالم يسمع صدى صوتك الهادر وهو يشد فينا العزم ويدعونا إلى ما يُحيينا لكن آن للعالم أن يسمع صوتنا وكلماتنا المخضّبة بدمائنا. أما الجرح فقد شددنا عليه ووضعنا الثأر نُصب أعيننا الجريحة.

نحن يا شيخنا على وعد سيّدنا الشهيد وعلى قدر آمال اهلنا وشعبنا المعطاء الذي نوجّه له سلامنا والتحيّات، حاضرون للتضحية ومشتاقون للشهادة وعازمون على النصر أياً تكون الأثمان. نستضيء بهدي الولاية ومداد الدماء، واثقون بوعد الل ونصره، قبلنا شراكة الدم وعهد الجهاد لأن المرتبط بالله لا يمكن ان يهزم".