في الذكرى السنوية الاولى....مرقد سيد شهداء الأمة إحتضن بحر المحبين والمشاركين الذين فاضت بهم الشوارع والساحات المحيطة(تقرير)
تاريخ النشر 08:25 28-09-2025الكاتب: علي عليالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
0
يستحيل ان تكون سنةً تلك التي مرت، بل هي بضع لحظات، وكثير من الدموع والاشواق
في الذكرى السنوية الاولى....مرقد سيد شهداء الأمة إحتضن بحر المحبين والمشاركين الذين فاضت بهم الشوارع والساحات المحيطة(تقرير)
هذه الجموع أيها الأقدس، لم تعتد الفراق حتى الآن، الا أنها اعتادت عباءتك
كأنما الأمة في شخصك اجتمعت، فمن جاء اليوم، لم يكن من بيئتك فقط، أو حتى لبنانيا، بل من كل الدول العربية والاسلامية.
وبعد كل ذلك، استمع الحاضرون الى الأوبريت الخاصة، رافعين صورتك، والدمع في أعينهم لم يكن حزنا فقط، بل كان فخرا بك.
حتى أميننا القاسم، أبى الا أن يرثيك بهذه الكلمات، فأكد ان رحيلك مفجع لكن نورك ساطع غادرت الدنيا مكانا فاشرقت عليها من عليائك واصبحت اكثر حضورا، كنت القائد فأصبحت الملهم للقادة .
وعند السادسة واحدى وعشرين دقيقة، تمنت الناس لو أن الزمن توقف منذ عام.
ولكنك يا سيد، لطالما أحببت أن تكون بين الناس، وها هي الجموع الغفيرة كانت حولك من جديد، مجددة البيعة ومعتبرة أنها لحظات الانطلاقة الجديدة، لحظات الوفاء لوصيتك وارثك، فنحن لم ولن نهزم، وكما كنت تعدنا بالنصر دائما، نعدك بالنصر مجددا