رفيق سيّد شهداء الأمّة.. القائد الشهيد عباس نيلفروشان حياةٌ زاخرة بالعطاء دفاعاً عن المظلومين في غزة ولبنان (تقرير)
تاريخ النشر 10:00 02-10-2025الكاتب: مختار حدادالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
0
اللواء القائد عباس نيلفروشان، إبن مدينة اصفهان مدينة المجاهدين والشهداء، ولد في عائلة بسيطة ومتدينة، وكان منذ صغر سنه يحمل في قلبه نار الإيمان والجهاد،
قائد في حرس الثورة الايراني: كيان العدو لن يشهد عام تأسيسه الـ81
ومنذ أيام النشأة، وهو في الرابعة عشرة من عمره، انطلق نحو جهاد الدفاع المقدس في إيران ملبياً نداء الامام الخميني قدس سره الشريف، حامياً للأرض والشعب في فيلقي الامام الحسين عليه السلام والنجف الأشرف، بقلب ينبض حباً للمظلومين، وخدم خلال هذه السنوات في حرس الثورة الاسلامية وتدرج في مختلف المناصب القيادية.
ثم امتدت خلال الأعوام الأخيرة خطاه إلى أرض لبنان المجاهدة، حيث أصبح مستشاراً عسكرياً لحزب الله، وفي الخط الأمامي للمقاومة، وكان حبه لشعبي فلسطين ولبنان حبا عظيماً، وكان يرى في عيون أطفال غزة ولبنان عيون أهله وأخوته، فيقسم بالله أن يكون سيفا لهم، ودرعا حاميا.
وفي هذه الأرض المباركة، كان يعمل إلى جانب أخيه وحبيبه سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، وأسود المقاومة، ليحققوا الأمن لشعوب المنطقة، فهما كانا أخوين في القلب والجهاد.
ويتحدث لإذاعة النور محمد نيلفروشان، النجل الأكبر للشهيد عن علاقة والده بسماحة الشهيد السيد حسن ويقول: "منذ كان شابًّا دخل الجهاد، وبدأ مسيرته الجهادية، حيث كان يفتخر أنّه جنديّ للإمام الخميني ولتعبئة الإمام الخميني، وفي هذا الصراط والطريق استقام واستمر وصار تقريبًا شيخا وقائدًا في المقاومة".
وأضاف نيلفروشان: "الحمدلله أن والدي كان رفيقًا للسيد حسن نصر الله لأنّه كان يحبه"، مشيرًا أنّه "قبل 6 أشهر من شهادته طلب من الحرس الثوري استلام مسؤولية الحرس في لبنان، فذهب إلى لبنان وبذل دمه ومهجته في جنب السيد".
وفي السابع والعشرين من عام 2024، حيث هزت انفجارات الغدر الصهيوني بيروت، انتقل البطلان إلى ربهما شهيدين ولم يكن استشهادهم النهاية، بل بداية لجيل جديد من المقاومين، فدماؤهم الطاهرة ستبقى نهرا يسقي أرض الجهاد.
يا عباس، يا رفيق السيد حسن، سلام عليكما، وسلام على فلسطين ولبنان، فأنتما الأمل الذي لا يموت.