كما أثنى على تعاون التعبئة التربوية في حزب الله والمكتب التربوي في حركة أمل وبمظلة وزارة التربية ما أدى إلى انطلاقة سليمة للعام الدراسي.
ولفت حمادة إلى أنه جرى طرح موضوع المدارس المتضررة في البقاع الشمالي، وجرى وضع الشيخ الخطيب في أجواء قضايا تربوية عدة منها ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية وعدد من القوانين وعلاقتها بحقوق المتعاقدين من جهة، والقانون 515 الذي ينظم عمل المدارس الخاصة من جهة ثانية.
وختم حمادة بالتأكيد على العلاقة المتينة مع مؤسسات المجلس الشيعي الأعلى.
بدوره، أكّد الشيخ الخطيب "أهمية تحصين الأسرة في العالم العربي والإسلامي بالقيم الدينية والأخلاقية المشتركة بين الأديان السماوية"، مشدداً على "ضرورة غرس ثقافة المواطنة في المجتمعات الإنسانية المرتكزة على منظومة الحقوق والواجبات التي تتكفّل بحماية الإنسان وكرامته وحفظ حقوقه بمنأى عن الظلم والاستبداد".
وأشار الشيخ الخطيب الى أن "العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان وفلسطين يستهدف كل شعوب الأمة المطالبة بالتضامن لحماية الإنسان المظلوم واستعادة حقوقه المشروعة في العيش في ارضه بأمن واستقرار".