بالصور: مبادرات جمّة شهدها إحياء العاشر من محرّم ترجمةً لقيَم المدرسة العاشورائية (تقرير)
تاريخ النشر 09:15 11-09-2019الكاتب: أحمد طهالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
255
الطرق المؤدية إلى الإمام الحسين (ع) كثيرة، فهنا وعلى أطراف المسيرة التي نظمها حزب الله في الضاحية الجنوبية مبادرات جمّة، تعدّت في الكمّ والنوع ما كنا رصدناه في السنوات الماضية.
مبادرات جمّة شهدها إحياء العاشر من محرّم
المتطوّعون هنا من كافة الجميعات والمبادرات لا يروا فرصة أفضل من يوم العاشر من محرم لترجمة مدرسة عاشوراء، وكلٌّ على طريقته، فالموائد والمضائف على طول خط المسيرة جمعت القيّمين عليها من مناطق لبنانية مختلفة، تحت عنوان رسالة واحدة: "الحسين يجمعنا".
المشهد يختلف حتماً بين العام الماضي والحالي في ترسيخ قيم عاشوراء، والتنظيف في هذا اليوم من مهمة جميع المشاركين، حيث "الأثر الأخير هو الأثر الأجمل".
وعلى هامش التنظيف مبادرة أخذت على عاتقها جمع أغطية قوارير المياه لمبادلتها بالتعاون مع الجميعة الخيرية بسماعة أذن لمريضٍ لا قدرة له على تأمين سعرها.
ولأن التضحية والعطاء أسمى رسائل عاشوراء، حضر الناس إلى بلدية حارة حريك للتبرع بالدم.
وتحت شعار "من أحيا نفساً كمن أحيا الناس جميعاً"، حضرت توعية الناس على أهمية وهب الأعضاء بمشاركةٍ لافتة.
كلّ هذه المبادرات ما هي إلا ترجمة عملية لمدرسة الإمام الحسين عليه السلام وثقافة عاشوراء.