راى رئيس الجمهورية ميشال عون، أن "التعددية الاجتماعية واحترام الاخر وقبوله من الاسس التي يجب ان تتوافر في التربية الشاملة لمواطني الغد، والقاعدة الضرورية للتطوير والنمو".
وخلال استقباله وفداً من المركز التربوي للبحوث والانماء، راى الرئيس عون أن "التربية والتعليم أمران متلازمان ومتكاملان، ذلك انه بقدر ما للتعليم من أهمية، كذلك فإن للتربية على انواعها الدور المهم في صقل المعرفة وإنماء الثقافة وتعزيز علاقة الانسان بوطنه وبعائلته وبمجتمعه.
وهنأ الرئيس عون القيمين على المركز والعاملين فيه والخبراء والاستشاريين، على ما تحقق، داعيا الى "متابعة الجهود من اجل مستقبل تربوي افضل".