كشفت شبكة "سي أن أن" الأميركية، نقلاً عن مصادر متعددة، أن البنتاغون ومجلس الأمن القومي قلّلا بشكل كبير من تقدير استعداد إيران لإغلاق مضيق هرمز رداً على العدوان العسكري الأميركي أثناء التخطيط للحرب الجارية عليها.
وأقرّت المصادر، في تصريح للشبكة، بأن فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب أخفق في أخذ العواقب المحتملة لما وصفه بعض المسؤولين بأنه أسوأ سيناريو يواجه الإدارة الآن لم يكن في الحسبان بشكل كامل.
وقال مسؤولون: "قد يمر أسابيع قبل أن تؤتي جهود الإدارة لتخفيف التداعيات الاقتصادية المتفاقمة ثمارها، بما في ذلك مرافقة ناقلات النفط بحراً عبر المضيق، وهي مهمة يعتقد البنتاغون أنها بالغة الخطورة حالياً".
وقد تركت "الحقيقة في المضيق الدبلوماسيين، والمسؤولين الاقتصاديين ومسؤولي الطاقة الأميركيين السابقين، والمديرين التنفيذيين في الصناعة الذين تحدثوا إلى سي إن إن في حالة من الارتباك وعدم التصديق".
وأقر كبار مسؤولي ترامب أمام المشرعين خلال جلسات إحاطة سرية حديثة بأنهم لم يخططوا لاحتمال إغلاق إيران للمضيق رداً على العدوان، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة على الجلسة المغلقة.
وعزت مصادر متعددة السبب إلى اعتقاد مسؤولي الإدارة بأن إغلاق المضيق سيضر إيران أكثر من الولايات المتحدة.
وأكد العديد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين للشبكة أن خطط أي عمل عسكري ضد إيران ستأخذ في الحسبان احتمال إغلاق إيران للممر المائي.