نقلت وسائل إعلام العدو "الإسرائيلي" عن ما تًسمّى بـ"هيئة الابتكار" في كيان العدو، معطيات وصفها محللون بالصادمة حول واقع قطاع التكنولوجيا (الهايتك) في "إسرائيل"، أجري في الأسبوع الثالث من الحرب ضد إيران.
وأشار المحلل الاقتصادي في صحيفة "معاريف الإسرائيلية"، أرييل فايغلين، إلى أنّ القطاع الذي يُعدّ عصب الاقتصاد "الإسرائيلي" يواجه ضغوطاً غير مسبوقة تهدد استمراريته.
وبحسب استطلاع شمل 637 شركة، أفادت 71% من الشركات بتضرر عمليات جمع التمويل، فيما أعلنت 11% منها عن إلغاء كامل لاستثمارات كانت مقررة.
وأظهرت النتائج أنّ غياب الموظفين بسبب الخدمة في قوات الاحتياط الإسرائيلية طال نحو نصف الشركات، ما أدّى إلى تأخيرات حادّة في تطوير المنتجات بنسبة بلغت 87%.
كما كشف إعلام العدو أنّ قيود الطيران والتوترات الأمنية أضرت بنشاط 75% من الشركات، في حين تدرس 31% منها جدياً نقل نشاطها إلى خارج الكيان نتيجة حالة "عدم اليقين".
وفي ما يخصّ الإنتاج، تحدثت 76% من الشركات عن تضرر قدراتها الإنتاجية، مع توقف الإمدادات كلياً في بعض المرافق، وسط تحذيرات من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى إغلاق 12% من هذه الشركات نهائياً.
بدوره، أقرّ مدير "هيئة الابتكار" في كيان العدو، درور بين، بحجم الأزمة التي يواجهها قطاع التكنولوجيا، مؤكداً أنّ التحديات الراهنة تطال القوى العاملة، سلاسل التوريد، والوصول إلى التمويل.