إنفراجُ في أزمة البنزين ومناطق الأطراف ما زالت تعاني..والبراكس لإذاعة النور: الانفراج الحالي مرهون بإستمرار فتح مصرف لبنان للإعتمادات
تاريخ النشر 09:39 01-10-2021الكاتب: علي عاشورالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: محلي
35
مجددا، انفراج مؤقت في أزمة البنزين يصيب العاصمة ومحيطها وبعض المناطق الكبرى دون تأثير يُذكر على حال قرى الأطراف،
إنفراجُ في أزمة البنزين ومناطق الأطراف ما زالت تعاني..والبراكس لإذاعة النور: الانفراج الحالي مرهون بإستمرار فتح مصرف لبنان للإعتمادات
على ان أي حل جذري لآلية تسعير المحروقات يجب ان يضمن استمرار فتح كل الاعتمادات للشركات، ما يفسح المجال لمدّ كل المحطات في لبنان بالبنزين، يشرح لاذاعتنا عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس، لافتا الى ان هناك انفراجا في ازمة البنزين ولا طوابير للسيارات على المحطات لكن مناطق الاطراف منها الجنوب وعكار والبقاع ما زالت تعاني من نقص في مادة البنزين، وذلك ان المحطات الموجودة في تلك المناطق لا يتم تمويلها مباشرة من الشركات المستوردة التي تعطي الاولوية للمحطات التابعة لها .
واشار البراكس الى ان الانفراج الحالي في ازمة المحروقات مرهون باستمرار فتح مصرف لبنان للاعتمادات واعطاء الموافقات.
رئيس اتحاد بلديات بنت جبيل رضا عاشور أكد ضرورة فتح كل الاعتمادات لمد المحطات المستقلة في الأطراف، مؤكدا ان المحطات في مناطق الاطراف لا تتبع للشركات المستوردة ما يؤدي الى اهمالها وعدم اعطائها الاولوية، او اعطائها البنزين بكميات محدودة لا تكفي حاجة السوق .
اما عن دور البلديات في هذا الازمة يقول عاشور، " ساندت البلديات اصحاب المحطات للحصول على البنزين ووقفت الى جانبهم، كما عملت على تفعيل منصات للمحروقات داخل القرى والبلدات لتسهيل امور المواطنين".
اذا، أيّاً تكن تسعيرة المحروقات، لا بدّ أن يضمن الحل المنتظر إدخال نفس الكميات التي كانت تدخل قبل هذه الازمة، الامر الذي يتيح توزيع البنزين لكل المحطات في كل المناطق، لا سيما التي تنعدم فيها المحطات التابعة مباشرة للشركات المستوردة.