بعد الإرتفاع الكبير في أسعار المحروقات وتجاوز سعر صفيحة البنزين الثلاثمئة ألف ليرة أعلنت وزارة الطاقة أنّها تتفّهم المعاناة التي يعيشها المواطنون
جرّاء غلاء أسعار المشتقات النفطيّة وسعر صرف الدولار مما ينعكس سلباً على الدورة الإقتصاديّة والحياة المعيشيّة للمواطنين.
واكدت وزارة الطاقة في بيانٍ لها أنها ليست الجهة المتحكمة بالأسعار بل إنّ السعر يحدده مصرف لبنان لإستيراد هذه المشتقات من قبل الشركات المستوردة وفق منصة صيرفة إضافةً إلى الإرتفاع الكبير في أسعار النفط عالميا.
الى ذلك، دعا رئيس الإتحاد العمالي العام بشارة الأسمر الهيئات الإقتصاديّة والصناعيّة كافّة وهيئات المجتمع المدني وهيئة التنسيق النقابيّة ونقابات المهن الحرّة لإجتماعٍ موسّع يُعقد الأسبوع المقبل في مقرّ الإتحاد لتدارس واتخاذ الخطوات والقرارات المناسبة لأشكال التحرك المقبلة لوقف التدهور، محملاً المسؤولين والكتل النيابيّة والمرجعيّات تداعيات الكارثة التي تحصل