واشنطن بوست: بايدن باع نفطاً من الاحتياطي الاستراتيجي لابنه هانتر والأخير باعه للصين
تاريخ النشر 19:28 13-07-2022 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: الولايات المتحدة الأمريكية
21

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، باع النفط من الاحتياطات الاستراتيجية الأميريكية إلى شركة سينوبك الصينية، التي ربما لا يزال نجله هانتر مرتبطا بها من خلال مشاريعه المالية.

واشنطن بوست: بايدن باع نفطاً من الاحتياطي الاستراتيجي لابنه هانتر والأخير باعه للصين
واشنطن بوست: بايدن باع نفطاً من الاحتياطي الاستراتيجي لابنه هانتر والأخير باعه للصين

وعلّق صاحب التقرير غلين كيسلر قائلاً :"إذا صح النبأ فهذا أمر غير طبيعي".  

وأثيرت القضية بدايةً في مقال لرويترز  بعنوان: "النفط من الولايات المتحدة.. يتم إرسال الاحتياطيات إلى الخارج مع استمرار ارتفاع أسعار البنزين"، حيث أشار المقال إلى أن البيانات الحكومية أظهرت أن أكثر من 5 ملايين برميل خرجت من الولايات المتحدة، وتم تصدير الاحتياطي البترولي الاستراتيجي إلى أوروبا وآسيا في يونيو/حزيران.

وتقوم إدارة بايدن بإخراج النفط عبر الإمدادات الطارئة من النفط الخام المخزن في كهوف الملح تحت الأرض على طول ساحل خليج المكسيك، والتي تم إنشاؤها في السبعينيات.

وفي محطات سابقة استغل الرؤساء في بعض الأحيان الاحتياطي للتخفيف من الاضطراب الناجم عن حدث دولي، مثل الارتفاع الحاد الحالي في أسعار النفط من جراء العقوبات المفروضة على روسيا بسبب أحداث أوكرانيا.

ويشير المقال إلى أن مصدراً في الصناعة قال إن شحنات خام الاحتياط الأمريكي  كانت متجهة أيضاً إلى هولندا وإلى مصفاة ريلاينس في الهند فيما قال مصدر آخر إن شحنة ثالثة توجهت إلى الصين".

وفي اليوم التالي، نشرت صحيفة "Washington Free Beacon" ذات الميول اليمينية مقالا بعنوان: بايدن باع مليون برميل من احتياطي البترول الأمريكي الاستراتيجي لعملاق الغاز المملوك للصين".

وكان بيان صحفي لوزارة الطاقة الأمريكية صدر في 21 أبريل/نيسان، أدرج 12 شركة حصلت على عقود لشراء النفط الأمريكي بعد تقديم عطاءات.

وفي هذا السياق ذكر التقرير أن "Federalist"، وهي صحيفة يمينية مؤثرة، نشرت يوم الجمعة مقالا بعنوان "بايدن باع النفط من احتياطي الطوارئ إلى عملاق الغاز الصيني المرتبط بابنه المبتلى بالفضائح".

وحفّزت هذه التقارير تغريدات من الكونغرس، حيث كتبت مارجوري تايلور غرين، وهي من الجمهوريين تقول: "هانتر لا يزال شريكاً تجاريا مع الحزب الشيوعي الصيني، وهم يشترون نفطنا".