تاريخ النشر 00:41 23-10-2022الكاتب: يوسف مغنيةالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
52
وسط أجواء احتفالية انطلق موسم الزيتون في العديد من القرى والبلدات الجنوبية، والذي ينتظره المزارعون بشغف كون ثمار الزيتون رافداً أساسياً ومصدر رزق يعينهم على احتياجاتهم الأساسية.
وفرة في موسم الزيتون في جنوب لبنان | خاص
فعلى العكس من المواسم السابقة، جاء موسم الزيتون وافراً هذا العام ما أدى إلى زيادة الانتاج، بحسب ما تحدث لإذاعتنا عدد من المزارعين: "حلت البركة، وأتى رزق الزيتون، والناس سعيدة كثيراً، السنة الله سبحانه وتعالى عوض على الناس، وكانت النتيجة إيجابية كثيراً جداً يوجد حمل (لثمر الزيتون) وهناك إقبال على المعاصر.... موسم الزيتون في جبل عامل كله تقريباً مقبول، أكثر من مقبول، وانتاج الزيت تقريباً كل 5 كيلو زيتون تنتج كيلو زيت، وحسب نوعية الزيتون ونوعية الأرض، من الممكن أن يكون أكثر".
خيرات السماء لها الأثر الجيد في زيادة نسبة الزيت في ثمار الزيتون قبل عصرها، ما ينعكس إيجاباً على كميات الزيت المستخرجة بحسب ما تحدث لإذاعتنا مدير مؤسسة جهاد البناء الإنمائية في منطقة جبل عامل الأولى المهندس سليم مراد: "هذه السنة لها خصوصيتها، إن نسبة من الأمطار، نسبياً جيدة، حيث تحتاج شجرة الزيتون من 400 ملم إلى 1100 ملم تقريباً من الأمطار فكانت وسطية بين 500 و800 ملم كانت نسبة الأمطار عموماً جيدة، بالإضافة إلى درجة حرارة في عملية الإظهار والإخصاب كانت ما بين 19 و21 أثناء تحريض البراعم الزهرية، وإظهارها وإخصابها كانت مثالية مع الرطوبة الجوية الجيدة المعتدلة أدت إلى زيادة في إعطاء البراعم، وزيادة في العقد، وزيادة في هذا الإثمار".
ويعد قطاع الزيتون أحد أهم القطاعات الزراعية المنتجة، التي تتطلب رعاية المزارعين والدولة حتى بعد الانتهاء من جني الموسم الحالي وذلك للحفاظ على مستوى مقبول من الانتاج في المواسم المقبلة.