تاريخ النشر 13:33 15-07-2024الكاتب: حسين سلمانالمصدر: إذاعة النورالبلد: إقليمي
6
خسائر باهظة تكبدها اقتصاد العدو الإسرائيلي جراء الحرب على قطاع غزة في مختلف القطاعات الانتاجية لا سيما الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة فضلاً عن فقدان اليد العاملة الاجنبية،
الحربُ العدوانية على قطاع غزة تلحق أضراراً جسيمة باقتصاد كيان العدو (تقرير)
وفي السياق راى الخبير في الشؤون الاسرائيلية المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور عمر جعارة ان الاقتصاد دخل في مرحلة الركود داخل الكيان، مشيرا الى ان قطاع البناء متوقف بشكل كامل في كيان العدو ويترتب على ذلك خسارة يومية بمليار شيكل .
وتحدث جعارة عن تلف مواسم زراعية بكاملهات يعوضها العدو من بعض الدول المحيطة، لافتا الى ان قطاع البناء، الحقول والمزارع وغيرها، على درجة الافلاس.
ويشير جعارة الى ان الحكومة الصهيونية عاجزة عن تأمين الميزانيات اللازمة ما دفع الكثير الى الهجرة خارج الكيان، مؤكدا ان الائتلاف الحكومي قائم على توزيع الميزانية للاحزاب ولكن لا يوجد اموال لصرفها للعائلات التي تضررت من طوفان الاقصى ومن جبهة الاسناد في لبنان، وأضاف:"أما على مسنتوى الخسائر البشرية فهي هائلة منذ بدء عملية طوفان الاقصى، وهجرة الكثير منهم الى الخارج أثرت بشكل كبير على الاقتصاد واليد العاملة" .
وامام هذا الواقع توقع المحللون الاقتصاديون في داخل الكيان وخارجه أن يكون العام المقبل ضائعاً اقتصادياً، مع ارتفاع عجز الموازنة وهو ما سيفضي في النهاية إلى مزيد من التدهور في نسبة الدين العام مقارنة بالناتج المحلي وربما يؤدي الى مزيد من خفض التصنيف الائتماني لكيان العدو.