سريلانكا تعلن الطوارئ بعد ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار "ديتواه" إلى 132 قتيلًا و176 مفقودًا
تاريخ النشر 16:45 29-11-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: سريلانكا
0

أعلنت سريلانكا، اليوم السبت، حالة الطوارئ ووجّهت نداءً إلى المجتمع الدولي لتقديم المساعدة، بعد أن ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات التي سببها إعصار "ديتواه" إلى 132 قتيلًا، فيما لا يزال 176 شخصًا في عداد المفقودين.

سريلانكا تعلن الطوارئ بعد ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار "ديتواه" إلى 132 قتيلًا و176 مفقودًا
سريلانكا تعلن الطوارئ بعد ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار "ديتواه" إلى 132 قتيلًا و176 مفقودًا

وقال مدير مركز إدارة الكوارث سامباث كوتويغودا، إن الإعصار دمّر أكثر من 15 ألف منزل، وأجبر نحو 78 ألفًا على اللجوء إلى مراكز إيواء مؤقتة، فيما يشارك الجيش والبحرية والقوات الجوية في عمليات الإغاثة والإنقاذ.

وتمكنت القوات المسلحة من إنقاذ 69 شخصًا، بينهم سائح ألماني، كانوا محاصرين في مقاطعة أنورادابورا خلال عملية استمرت 24 ساعة باستخدام المروحيات والزوارق البحرية.

ولا تزال العديد من الطرق في مقاطعة بادولا وسط البلاد مقطوعة، ما يعيق وصول المساعدات إلى القرى المتضررة، حيث يشكو السكان من نقص الغذاء ومياه الشرب.

كما تسببت الفيضانات بانقطاع الكهرباء والمياه عن ثلث البلاد تقريبًا، إضافة إلى اضطراب خدمات الإنترنت نتيجة انهيار خطوط الكهرباء وغمر محطات تنقية المياه.

وتحرك الإعصار بعيدًا عن الجزيرة اليوم متجهًا نحو شمال الهند، ما دفع المطارات إلى إلغاء 54 رحلة وسط توقعات بأمطار غزيرة ورياح قوية خلال الـ48 ساعة المقبلة، فيما أدت الانهيارات الأرضية الجديدة في مقاطعة كاندي إلى قطع الطرق الرئيسية.

وفي إطار الدعم الدولي، أرسلت الهند شحنتين من الإمدادات العاجلة، بينما تبرعت سفينة حربية هندية راسية في كولومبو بمخزونها من المؤن للمساهمة في جهود الإغاثة، وقدّم رئيس الوزراء ناريندرا مودي تعازيه، مؤكدًا استعداد بلاده لتقديم دعم إضافي.

وأصدرت السلطات السريلانكية أوامر بإجلاء السكان القاطنين على ضفاف نهر كيلااني الذي يصب في المحيط الهندي عند العاصمة كولومبو، بعدما تفاقمت الفيضانات في المناطق المنخفضة، ورغم تراجع حدة الأمطار في معظم أنحاء البلاد، لا يزال شمال الجزيرة يشهد هطولًا خفيفًا بفعل بقايا تأثيرات الإعصار.

ويُعد إعصار "ديتواه" أسوأ كارثة طبيعية تضرب سريلانكا منذ عام 2017، حين تسببت الفيضانات والانهيارات الأرضية بمقتل أكثر من 200 شخص ونزوح مئات الآلاف، هذا، وتعيد الكارثة الحالية إلى الأذهان فيضانات عام 2003 التي أودت بحياة 254 شخصًا.