تأكيدًا لإرادة الحياة وتحدي الاحتلال الصهيوني.. حملة تشجير لزراعة 600 شجرة صنوبر في مارون الراس (تقرير)
تاريخ النشر 16:24 08-01-2026الكاتب: سامر حاج عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
"لن يفلحَ العدوُّ في فرضِ صورةِ قتلِ الحياةِ في المنطقةِ الحدوديّةِ، لا سيّما تلكَ التي تحاذي الحدودَ مع فلسطينَ المحتلّةِ"، رسالةٌ وجّهها أهالي مارونَ الراسِ،
تأكيدًا لإرادة الحياة وتحدي الاحتلال.. حملة تشجير لزراعة 600 شجرة صنوبر في مارون الراس (تقرير)
البلدةِ التي شكّلت عقدةَ نقصٍ وهزيمةٍ لدى العدوِّ ترجمها باقتلاعِ أشجارِها وتدميرِ منازلِها في الحربِ الأخيرةِ.
رسالةُ البلدةِ جاءت على هيئةِ حملةِ تشجيرٍ بستمئةِ شجرةِ صنوبرٍ انطلقت عمليّةُ غرسِها في المناطقِ المقابلةِ لمستوطناتِ العدوِّ المقامةِ فوق أراضي بلدةِ صلحا المحتلّةِ، لتشكّل واحةً خضراءَ عابقةً بالحياةِ.
وفي حديثٍ لأحد أبناء البلدة حسين علوية لإذاعة النور، أكّد أنّ أهالي البلدة يسعون إلى إعادة الحياة للبلدة عبر إعادة الحياة إلى الطبيعة، من خلال زراعة الأشجار، ومن ثم إعادة الإعمار، قائلاً: "نحن نحب الحياة، على عكس اتهامات البعض بأننا ضد الحياة".
علويةُ تحدّث لإذاعةِ النورِ أيضاً عن المساعي التي بُذلت لزراعةِ هذهِ المحميّةِ، شاكرًا كل من سعى وتبرع من أجل إعادة إحياء البلدة من خلال حملة التشجير.
وإلى جانبِ محميّةِ الصنوبرِ، كانت قد انطلقت عمليّةُ زراعةِ محميّةِ الزيتونِ في المنطقةِ نفسها أيضاً، بعد أن تعرضت الأشجار في المحمية للحرق او الاقتلاع بفعل العدوان "الإسرائيلي" على لبنان، كما أشار الموظّفُ في بلدةِ مارونَ الراسِ أبو علي مهنا.
عملية التشجيرِ في مارونَ الراسِ تُعدّ واحدةً من عشراتِ الحملاتِ التي تنفّذها البلديّاتُ في القرى الجنوبيّةِ، من أجلِ إعادةِ زراعةِ شجرةٍ مكانَ كلِّ شجرةٍ أحرقها العدوُّ أو قطعها في سياقِ حربِه التي أظهرت وجهَه الحقيقيَّ لمن لم يزل يتلطّى خلفَ شعاراتِ السلامِ والحيادِ.