لبنان بين منخفضٍ وآخر.. أمطارٌ غزيرة تبشّر بموسمٍ شتوي غنيّ بالمتساقطات (تقرير)
تاريخ النشر 19:36 13-01-2026الكاتب: محمد هادي شقيرالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
برق رعد وأمطار.. هنا لبنان المتنقل من منخض جوي إلى آخر. شبه الجفاف الذي طبع السنوات القليلة الماضية تحداه عام ألفين وستة وعشرين مفتتحاً أيامه بكميات وافرة من المتساقطات.
لبنان بين منخفضٍ وآخر: أمطارٌ غزيرة تبشّر بموسم شتوي غنيّ بالمتساقطات (تقرير)
وفي حديثٍ لإذاعة النور، أعلن رئيس قسم التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية محمد كنج أن كميات المتساقطات المطرية تجاوزت 100 ملم في العديد من المناطق اللبنانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، باستثناء مدينة بيروت التي لا تزال دون المعدل العام.
وأوضح كنج أن مدينة طرابلس سجلت 113 ملم من الأمطار خلال 24 ساعة، ما رفع إجمالي المتساقطات فيها إلى نحو 390 ملم، مشيرًا إلى أن المعدل العام السنوي للمدينة يبلغ حوالي 410 ملم، ما يعني الاقتراب من بلوغ المعدل الطبيعي لهذا الموسم.
ولفت إلى أن لبنان بشكل عام بات قريبًا من الوصول إلى المعدل العام للمتساقطات، موضحاً أن الوضع يختلف في بيروت، حيث بلغت كمية الأمطار حتى الآن نحو 265 ملم، في حين أن المعدل العام من المفترض أن يصل إلى 400 ملم لليوم.
وفي ما يتعلق بالثلوج، أكد كنج أن كميات الثلوج المتساقطة ممتازة، ما يعكس موسمًا شتويًا جيدًا على المرتفعات.
وفي موقفهم إزاء اشتداد الطقس، ينقسم كثير من اللبنانيين بين محب للطقس الشتوي بأمطاره المنهمرة وثلوجه البيضاء، وبين مفضِّل للطقس الصيفي بدرجات حرارته المرتفعة. لكنَّ المزارعين يُجمعون في المقابل على اعتبار المطرِ نعمةً إلهية لا تضاهى.
رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين إبراهيم الترشيشي رأى أن هطول الأمطار يضفي نوعًا من السرور والفرح عند المزارعين، آملاً أن تكون هذه المتساقطات عوضًا عن الجفاف الذي حلّ في السنوات الماضية.
أجواء شتوية بامتياز إذاً يعيشها اللبنانيون على أمل أن تنسحب على مواسم الأعوام المقبلة.