ونشرت ولاية أوديشا أيضاً آلافاً من العاملين في إدارة الكوارث لمساعدة من يعيشون في منازل مبنية من الطين والقش في مناطق منخفضة على الاحتماء من الإعصار "فاني".
وقال بيشنوبادا سيثي المفوض الخاص المعني بشؤون الإغاثة في الولاية لوكالة "رويترز": "نبذل قصارى جهدنا لإبلاغهم بأمر الإعصار ونقل الأشخاص المعرضين للخطر إلى ملاجئ".
وعادة ما يستمر موسم الأعاصير في الهند من نيسان / أبريل إلى كانون الأول/ ديسمبر، وتتسبب العواصف العاتية في إجلاء عشرات الآلاف وحدوث الكثير من الوفيات، كما تلحق أضراراً بالمحاصيل والممتلكات في الهند وبنغلادش.
وأمرت السلطات في مينائي باراديب وفي ساخا باتنام السفن بالمغادرة لتجنب التعرض لأضرار.
يُذكر أنه قبل نحو عشرين عاماً ضرب إعصار قوي ساحل ولاية أوديشا لمدة 30 ساعة، ما أدى إلى مقتل عشرة آلاف شخص. وفي عام 2013، ساهم إجلاء جماعي لنحو مليون شخص في إنقاذ آلاف الأرواح.