فوضى مناخية تشهدها الدول حول العالم ما هي الأسباب والتداعيات؟(تقرير)
تاريخ النشر 09:29 19-07-2023الكاتب: الهام نجمالمصدر: خاص إذاعة النورالبلد: دولي
20
تطرف وتغيّر مناخي تشهده مختلف دول العالم، لا يأتي هذا الكلام من قبيل التنجيم، إنما من ظواهر وعوامل بدأت تظهر منذ سنوات عدة،
تغيّر مناخي تشهده دول العالم ما هي الأسباب والتداعيات؟(تقرير)
منها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أو موجات الصقيع، التفاوت الواضح في نسبة المتساقطات أو حصول فيضانات في مناطق غير متوقعة، هذه الأمور عرّفها المهندس علي جابر المتخصص في علم المناخ والأرصاد الجوية بالفوضى المناخية، فما هي الأسباب التي أوصلتنا إلى هذه النتيجة، يؤكد جابر ان من ابرز الاسباب "الاحتباس الحراري" الذي يتولد من نسبة الغازات الدفيئة المرتفعة بسبب كثرة المصانع والمعامل والفوضى وعدم ترتيب الاولويات لهذه المعامل والفوضى في رميها لانبعاثات ثاني اوكسيد الكربون.
اما السبب عن الثاني الاساسي يضيف جابر :" التلوث الحاصل في العالم بشكل عام يؤدي الى هذه الفوضى المناخية ".
للتغير المناخي تداعيات واضحة على الطقس والأمطار والحر في الكثير من الدول، وفي الاطار يرى جابر ان من ابرز التداعيات موجات حر غير مسبوقة، اضافة الى موجات جفاف وصقيع في بعض المناطق حيث كان المطر غزير فيها سابقا، وفيضانات بسبب امطار غزيرة في مناطق كانت لا تشهد امطار بهذا المستوى لا سيما في مناطق شرق وغرب اوروبا وكذلك دول الخليج .
لا شك أن التوازن هو الطريق الأمثل لمعالجة هذه الفوضى، وجابر عدّد بعض الإجراءات، منها وضع رزنامة عمل موحدة بين الدول لمعرفة نسبة التلوث وكيفية تخفيضها والعمل على ايجاد طاقة بديلة عن النفط، والعمل على تخفيف الحرائق في الغابات حول العالم والمحافظة عليها، الى جانب انشاء السدود للمحافظة على المياه في المستقبل.
سنة بعد أخرى، يشهد العالم تبدلاً في المناخ ما يؤثر على حياة الناس، لذا فإن الدعوة هي للالتزام بالحفاظ على البيئة والمياه حتى لا يقع الجميع في أزمات قد تتطور لاحقاً.