وزير الصحة من ألمانيا: رؤية إصلاحية لتعزيز الجهوزية الصحية وتعاون لبناني–دولي لمواجهة الأزمات
تاريخ النشر 20:48 14-10-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: ألمانيا
0

بدأ وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين زيارة رسمية إلى ألمانيا، يشارك خلالها في القمة العالمية للصحة ممثلًا لبنان، حيث يتناول في جلسات العمل مواضيع تتعلق بسبل الاستعداد للأوبئة وآليات إدماج الرقمنة في الأنظمة الصحية وتطويرها.

ناصر الدين من "مستشفى ضهر الباشق الحكومي": للتعالي عن الاختلافات السياسية من أجل صحة المواطن
ناصر الدين من "مستشفى ضهر الباشق الحكومي": للتعالي عن الاختلافات السياسية من أجل صحة المواطن

وخلال جلسة حوارية حول مستقبل الأنظمة الصحية، أكد الوزير ناصر الدين أن “الأزمات المتراكمة التي مرّ بها لبنان أفضت إلى خلاصات إصلاحية تعتمدها الحكومة الحالية”، لافتًا إلى أن "تجارب كوفيد-19 وانفجار المرفأ والحرب الأخيرة وما تخللها من اعتداءي البيجر وأجهزة اللاسلكي، شكّلت اختبارات قاسية للنظام الصحي، لكنها رسخت قناعة بضرورة الاستعداد المسبق والتشبيك بين الوزارات والمؤسسات الرسمية من جهة، وبين القطاعين العام والخاص من جهة أخرى".

وأضاف أن الحكومة “تعمل على ترسيخ هذا التعاون ليشكل دعامة أساسية في مواجهة مختلف أنواع الأزمات”، مشددًا على أهمية “العمل مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمهم منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي واليونيسف والفاو والصليب الأحمر، الذين قدموا دعمًا كبيرًا للبنان وساهموا في تعزيز صمود نظامه الصحي”.

كما أشار ناصر الدين إلى أن وزارة الصحة العامة تعتمد على ثلاثة مجالات رئيسية في استعدادها للأزمات، وهي: الحوكمة من خلال مركز عمليات طوارئ الصحة (PHEOC)، والتنسيق مع مختلف الشركاء، وضمان دقة البيانات التي تُبنى عليها السياسات الصحية.

وفي سياق متصل، عقد وزير الصحة اجتماعًا في السفارة الإسبانية ببرلين مع السفير الإسباني باسكوال نافارو ريوس ومدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) أنطون ليس غارسيا، حيث جرى البحث في الوضع الصحي في لبنان وتحدياته في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

وخلال اللقاء، جدّد الجانب الإسباني التزامه بدعم لبنان، فيما شكر الوزير حكومة إسبانيا على “ما قدمته من دعم للنظام الصحي خلال الحرب الأخيرة”.

كذلك تم الاتفاق على مشاريع جديدة لدعم المستشفيات الحكومية عبر تعزيزها بالطاقة الشمسية وتحديث أنظمتها الرقمية، إضافة إلى مواصلة دعم الاحتياجات الصحية للنازحين إلى حين تأمين عودتهم الآمنة والكريمة.