سلام: المستشفيات الحكومية كانت صمّام أمان اللبنانيين.. ونطلق اليوم أكبر استثمار منظّم فيها منذ سنوات
تاريخ النشر 14:30 12-12-2025 الكاتب: إذاعة النور المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام البلد: محلي
0

شدد رئيس الحكومة نواف سلام خلال احتفال إطلاق تجهيز المستشفيات الحكوميّة على أنّ "القطاع الصحي العام في لبنان، وتحديدًا مستشفياته الحكومية، كان في كل المحطات المفصلية من حياتنا العامة".

سلام من بكركي: الانتخابات في موعدها...ونعمل بكل جهدنا عن طريق "الميكانيزم" وعلاقاتنا العربية والدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية
سلام من بكركي: الانتخابات في موعدها...ونعمل بكل جهدنا عن طريق "الميكانيزم" وعلاقاتنا العربية والدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية

وأكد سلام أن القطاع الصحي كان "الضامن الاوّل لحق الناس في الحياة، صمد هذا القطاع في وجه أزمة مالية غير مسبوقة، ثم واجه جائحة عالمية بأقل الإمكانيات، ثم نهض من ركام تفجيرٍ مروّع دمّر قلب العاصمة ومرافقها الصحية، ثم واصل أداءه وسط اعتداءات "اسرائيلية" متواصلة".

وتابع : "وفي كل تلك الظروف، لم تتوقّف الخدمة، ولم تتراجع الكفاءة، ولم يتخل العاملون فيه عن واجبهم. لقد وقفوا إلى جانب الناس حين شعر كثيرون بأنهم تُركوا وحدهم، وحملوا مسؤولية صحة المواطنين على أكتافهم في أصعب اللحظات".

وحيّا سلام كل العاملين في المستشفيات الحكومية، من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين، وإلى العاملين في القطاع الصحي الخاص، الذين شكّلوا، ولا يزالون، شركاء حقيقيين في حماية المنظومة الصحية وفي صون كرامة المريض اللبناني، رغم ما تعرضوا له من ضغوط وأعباء.

وقال : "ورغم حجم الأزمات، تبقى القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية في لبنان أكثر عدالة وسرعة من أنظمة صحية متقدمة، حيث ينتظر المريض أشهرًا للحصول على موعد أو موافقة لإجراء جراحة، مؤكدًا أن الحكومة "لن تسمح أن ينتظر أي مريض ساعات أمام باب مستشفى، او أن يُحرم أحد من الدخول الى مستشفى لأنه عاجز عن تسديد كلفة الرعاية، فهذا حقّ إنساني قبل أن يكون خدمة صحية".
 
كما لفت إلى أن "ما نطلقه اليوم ليس مجرد خطة تجهيز، إنه أكبر استثمارٍ منظّم ومتوازن في المستشفيات الحكومية اللبنانية منذ سنوات طويلة، من حيث حجم التمويل، ووضوح أهدافه الإصلاحية البعيدة المدى"، موضحًا أنّه سيتم تنفيذ "خطة تشمل ٣٦ مستشفى حكوميًا في مختلف المحافظات، لا سيّما في جنوبنا، حيث منها عشرة مستشفيات تعمل في مناطق كانت في الخطوط الأمامية خلال الحرب الأخيرة، لا بل ان بينها مستشفيات تعرّضت لأضرار كبيرة نتيجة الاعتداءات "الإسرائيلية" وأضحت من عناوين صمود أهلنا في الجنوب".

 كذلك، أردف سلام قائلًا : "لا بد هنا من توجيه التحية إلى وزير الصحة ووزارة الصحة العامة، التي أنجزت في ستة أشهر ما يتطلب عادة سنوات من التحضير والتفاوض، بروح مهنية عالية، وبفريق متماسك أثبت أن الدولة، حين تتوافر لديها الإرادة السياسية والرؤية الواضحة، تعرف كيف تعمل وتنجز. لكننا، ونحن نخطو هذه الخطوة المهمة، فالاستدامة ليست خيارا، بل هي واجبً، فلا يمكن للقطاع الصحي العام أن يبقى قائماً على المساعدات وحدها"، مضيفًا أن الحكومة ستعمل على وضع استراتيجية تشغيل وتمويل ذاتي للمستشفيات الحكومية".
 
كما أكد سلام أنّه " نطمح إلى مستشفى حكومي يكون شريكا في نهضةٍ صحية وطنية؛ مستشفى لا يعيش في الهامش، بل يشكّل ركيزةً للعدالة الاجتماعية وللإنماء الصحي المتوازن".