وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن “الرياح العاتية والأمطار الغزيرة حولت المباني المتصدعة والمتضررة من القصف إلى مصائد موت”، مؤكدًا أن “هذه الأبنية “لم تعد ملاذًا آمنًا للسكان” في ظل الظروف الجوية القاسية”.
وأوضح بصل أن “سرعة الرياح التي بلغت مستويات قياسية أدت إلى اقتلاع مئات خيام النازحين، خاصة في المناطق الساحلية، ما فاقم من خطورة الوضع الإنساني وعرّض آلاف العائلات للبرد القارس والمبيت في العراء”.
وفي جنوب القطاع، وخصوصًا في مواصي خانيونس وعلى شاطئ البحر، تلقت طواقم الدفاع المدني عشرات نداءات الاستغاثة، وسط مشاهد وُصفت بـ “المرعبة” بعد أن تجاوزت سرعة الرياح 70 كيلومترًا في الساعة واقتلعت مئات الخيام.
وفي ختام بيانه، وجّه الدفاع المدني مناشدة عاجلة للمجتمع الدولي والجهات الإنسانية للتدخل الفوري وتوفير الدعم والإيواء الآمن، محذرًا من أن “استمرار هذه الأوضاع في ظل الحصار والدمار يهدد بوقوع كارثة إنسانية أوسع”.

