مؤسسة الجرحى: نموذجٌ إنساني في تقديم الرعاية الطبية والعلاجية للجرحى والعموم دون تمييز (تقرير)
تاريخ النشر 08:55 24-01-2026الكاتب: علي عليالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
0
تُعدّ مؤسسة الجرحى نموذجًا للعمل الإنساني، إذ تُعنى بتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للجرحى وغيرهم من دون تمييز، واضعةً كرامة الإنسان في مقدمة أولوياتها.
مؤسسة الجرحى تحذر من حملات "غير رسمية" لجمع تبرعات باسم الجرحى
وتوفر المؤسسة خدمات متعددة بهدف استعادة قدرتهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، بحسب ما أكد في حديث لإذاعة النور المسؤول الإعلامي للمؤسسة جواد قاسم، مؤكدا ان" عمل مؤسسة الجرحى هو بمجال التأهيل والرعاية الصحية، الدراسات البحثية، الدعم التربوي والاجتماعي، إضافة للعمل في مجال التمكين والدمج المجتمعي، مثل الرياضة البرولمبية، رياضة المعوقين، إضافة لإستحداث العديد من البرامج، مثل برامج التدريب الإعلامية، برامج المحترَف، وغيرها من المشاريع المرتبطة بالتوعية ومعالجة أثار الألغام".
وأضاف قاسم أنّ المؤسسة تُعنى بإنشاء شراكات مجتمعية وتدخلات تنموية من خلال إنشاء علاقات مع شركاء ومؤسسات ووزارات لتحقيق الأهداف الموضوعة ضمن رؤية المؤسسة.
وأشار قاسم إلى استحداث خدماتٍ جديدة في المؤسسة نتيجةَ الظروفِ الراهنة، من بينها إنشاءُ مركزٍ للأطرافِ التجميلية بسبب الإصابات. خصوصًا تلك التي نتجت عن ما قام به العدو "الإسرائيلي" من خلال تفجيرات "البيجر"، مُضيفًا أنّ ذلك ترافق مع إطلاق مجموعةٍ من الخدمات المتاحة للعموم، يستفيد منها الأشخاص من ذوي الإعاقة إلى جانب الجرحى.
تبقى مؤسسة الجرحى مثالًا حيًا على العمل الإنساني، وأنّ الوقوف إلى جانب الجرحى ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل مسؤوليةٌ إنسانيةٌ مشتركة.