وزير الصحة جال على مراكز إيواء النازحين وأعلن ربطها بمراكز الرعاية لتأمين الخدمات الصحية: الدواء متوفر للجميع
تاريخ النشر 15:09 07-03-2026 الكاتب: إذاعة النور المصدر: وكالات البلد: محلي
0

جال وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين على عدد من مراكز إيواء النازحين، يرافقه ممثل منظمة اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي، ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية الدكتورة رندة حمادة، وفريق عمل الوزارة. 

وزير الصحة جال على مراكز إيواء النازحين وأعلن ربطها بمراكز الرعاية لتأمين الخدمات الصحية: الدواء متوفر للجميع
وزير الصحة جال على مراكز إيواء النازحين وأعلن ربطها بمراكز الرعاية لتأمين الخدمات الصحية: الدواء متوفر للجميع

وتفقد الوزير ناصر الدين أوضاع النازحين واطلع على الحالة الصحية للمرضى منهم وما يتلقونه من علاج وخدمات صحية وطبية، وكانت لقاءات ودية مع الأهالي الذين استمع الوزير ناصر الدين إلى ما لديهم من ملاحظات وشكاوى.

 

وذكّر بالخطوط الساخنة لتلبية الحاجات وفق التالي:

 

1787 لخدمة النازحين في موضوع الإستشفاء

 

1214 في موضوع الأدوية السرطانية والمستعصية

 

1564 في موضوع الصحة النفسي

 

 وفي تصريحات أدلى بها خلال الجولة، أعلن وزير الصحة أن "الوزارة تسعى بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعية إلى ربط مراكز الإيواء بمراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق، وقد تم ربط وتجهيز 170 مركز رعاية حتى الآن بمراكز إيواء بالتعاون مع جمعيات أهلية ووطنية، في حين أن أكثر من 40 مركز رعاية بات خارج الخدمة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية".

15:09:15

وتابع: "أن وزارة الصحة تقوم بتوزيع حصص من الأدوية المزمنة والحادة (acute  drugs) على مراكز الرعاية الأولية، كما تقوم عيادات نقالة بتأمين الأدوية وتوزيعها حيث تبرز الحاجة".

وطمأن وزير الصحة اللبنانيين إلى أن "مخزون الأدوية بما في ذلك أدوية السرطان كافٍ لأكثر من ثلاثة أشهر، ولا داعي للقلق"، لافتًا إلى أن "التواصل مستمر مع المستوردين وشركات الأدوية ونقابة الصيادلة ومصانع الأدوية لضمان عدم حصول أي نقص".

ولفت إلى توزيع المرضى الذين كانوا يتلقون علاجات خاصة (مرضى الكلى والسرطان) في المناطق المستهدفة إلى مناطق أكثر أمانًا. وأشار إلى "ضرورة تعزيز الحضور الصحي في بعض الأماكن"، مؤكداً أن "العمل سيستمر في هذا السياق".

وقال الوزير ناصر الدين: "الورشة كبيرة والحاجة كبيرة أيضًا، ونحن ملتزمون تجاه ناسنا وشعبنا وأهلنا. ونأمل أن يعود الناس إلى منازلهم بعزة وكرامة، وأن نكون على قدر المسؤولية."

 

ودعا الجميع إلى التحلي بالصبر والحكمة، مشيرًا إلى أن "انتشار مراكز الإيواء التي يصح تسميتها أيضًا بمراكز الإستضافة في بيئات ومناطق مختلفة، يجسّد وحدة اللبنانيين، ويؤكد أن الإنتماء الوطني أكبر من أن تنجح أي جهة في تقسيم اللبنانيين أو تزرع الخلاف بينهم".

وختم بالقول إن "النازحين أعزاء وأهل كرامة وشرف، وهم صبورون ومحتسبون وواجبنا أن نكون معهم".