يجتمع المجلس الاعلى للدفاع استثنائياً عند الحادية عشرة قبل ظهر يوم غد الثلاثاء في قصر بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للبحث في الوضع الصحي في البلاد في ضوء تطورات انتشار وباء كورونا والإجراءات الواجب اتخاذها .
وبإنتظار قرار المجلس الأعلى للدفاع اعلنت وزارة التربية توقف الدروس حضوريا في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة اليوم وغداً ويستكمل التعلم عن بعد خلال اليومين المحددين حسب الوسائل المتوافرة لكل مؤسسة تعليمية،
واشارت وزارة التربية الى ان المدارس والمعاهد ومراكز الإرشاد ودور المعلمين تبقى مفتوحة لتأمين العمل الاداري، وتعتمد المداورة في الحضور بين افراد الهيئة الادارية .
واكدت وزارة التربية استكمال الامتحانات الرسمية والامتحانات في مؤسسات التعليم العالي وامتحانات الكولوكيوم حضوريا على أن تتخذ الاجراءات الصحية اللازمة.
وفي الاطار، اشار عضو لجنة مواجهة كورونا مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية الدكتور وليد خوري في حديث صحفي الى أن الأقفال يجب أن يكون مبنيا على أسس ومنظما وإن يخرج بنتائج فعالة كما أنه من الضروري تقييم هذا القرار لاسيما أن الوباء ينتشر بسرعة.
واكد الدكتور خوري أن الهدف من الأقفال هو مساعدة الجهاز الطبي الاستشفائي بعدما ارتفعت القدرة الاستيعابية للمستشفيات وامتلاء الأسرة، معربا عن اعتقاده أن قرار الأقفال التام يستحسن أن يترافق مع منع التجول وتحرير القوى الأمنية محاضر ضبط بحق المخالفين.
بدوره، نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون رأى أن الإقفال العام لمدة 15 يوماً قد لا يكون كافياً كي يتمكن القطاع الطبي من إلتقاط أنفاسه والحد من إرتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن المدة يجب أن تكون أكبر.
وأوضح هارون أن المستشفيات الخاصة تستقبل الإصابات لكن هناك قدرة محدودة، لافتاً إلى أنها تعمل على زيادة الأسرة.
من جانبه، دعا محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر في تغريدة على "تويتر" للإقفال العام "الآن الآن وليس غدا" بسبب تفشي فيروس كورونا.