في السابع من نيسان من كلّ عام يحتفل العالم بيوم الصحة العالمي.. لذا يُطرح السؤال عن الوضع الصحي في لبنان (تقرير)
تاريخ النشر 13:17 07-04-2024الكاتب: إلهام نجمالمصدر: إذاعة النورالبلد: محلي
13
في عام 1948 دعت جمعية الصحة العالمية إلى تكريس «يوم عالمي للصّحة» لإحياء ذكرى تأسيس المنظمة، وبعد عامين، بدأ الاحتفال سنوياً بيوم الصحة العالمي في السابع من نيسان،
في السابع من نيسان من كلّ عام يحتفل العالم بيوم الصحة العالمي.. لذا يُطرح السؤال عن الوضع الصحي في لبنان (تقرير)
ولأن لبنان أضحى في السنوات الاخيرة يصدر الخبرات نتيجة الأزمة الاقتصادية الخانقة كان لا بد من السؤال عن الوضع الصحي فيه بشكل عام، وعضو لجنة الصحة النيابية د. علي المقداد يجيب، معتبراً أنّ بعد الأزمة الاقتصادية والمادية، أصبحنا نتحدث عن وضع صحي مغاير عن 2020، لافتاً إلى أننا أصبحنا نعاني من وضع صحي سيء جداً.
منذ حوالى السنة بدأت الدولة تتعامل مع الواقع الجديد بشكلٍ أفضل يشدد المقداد، ولكن المواطن لا يزال يعاني من غلاء الخدمة الطبية، مشيراً الى أن الجمعيات الأهلية، تساعد في تغطية قسم كبير من هذه المشاكل، بلحاظ تحرّك الضمان الاجتماعي وزيادة الفاتورة وتحسين تغطية وزارة الصحة وتعاونية موظفي الدولة والجيش والقوى الأمنية.
هناك جمعيات وأحزاب وفي طليعتها حزب الله منعت القطاع الصحي من الانهيار، كما يسجّل عودة حوالى عشرة في المئة من الأطباء والممرضين إلى الوطن بعدما كانوا غادروه بسبب الأزمة، الامر الذي يبشّر بإمكانية إعادة القطاع شيئاً فشيئاً إلى ما كان عليه.