قاب قوسين او ادنى بات إعلانُ تحرير مدينة حلب من الجماعات المسلحة وعودتِها الى كنف الدولة السورية بعد تقليص مساحة تواجد الجماعات الارهابية الى اقل من اثنين بالمئة وليِّ اذرع الدول التي قدمت الدعمَ اللامتناهي للمسلحين، وعلى وقع عقارب الساعة تسير وتيرةُ الانجازات في مدينة الشهباء متغلبةً على عامل الوقت الذي بات يصب بمجمله في مصلحة الدولة السورية.