و قال القادري في كلمة له خلال الجلسة العامة لمؤتمر العمل الدولي بدورته الـ 107 والمنعقد حاليا في جنيف: إنه عندما تحارب سورية الإرهاب فإنها تمارس حقاً مشروعاً كفلته شرعة الأمم المتحدة وتفعل ذلك دفاعاً عن النفس والوطن والإنسانية جمعاء لأن هذا الإرهاب أضحى خطراً على الجميع داعيا المشاركين في المؤتمر إلى وقفة مع سورية في مجابهتها للإرهاب وإدانة الاعتداءات الغربية الإسرائيلية التركية عليها.ولفت إلى أن انعقاد الدورة الحالية لمؤتمر العمل الدولي تأتي في وقت تتزايد فيه الأخطار والتحديات التي تواجه العمل والعمال والدول والشعوب عموماً نتيجة مسعى دول وقوى تريد أن تبقي العالم أسير الهيمنة والتسلط.وأشار القادري إلى الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وشعبها والحرب الإعلامية التي تنصب على تشويه الحقائق وتضليل الرأي العام مبينا أن الحرب الإرهابية تركت تبعات خطيرة على الاقتصاد والمواطن السوري من خلال استهداف الإرهاب للطبقة العاملة السورية.ونوه إلى أن السنة الأخيرة شهدت تطورات إيجابية على صعيد إعادة الاستقرار والأمان إلى مساحات واسعة من الأراضي السورية التي كانت تخضع لسيطرة التنظيمات الإرهابية المسلحة والمدعومة والممولة والمدربة من قبل الأوساط والقوى الاستعمارية والرجعية.