واعتبرت "أن ما حصل يشكّل انتهاكا صارخا لسيادة دولة مستقلة وهو الحلقة الثانية والمكملة للعدوان الصهيوني الاخير على مطار تي فور في حمص الاسبوع الماضي"، واشارت الى "ان ذلك يمثل تأييدا صريحا ومباشرا من ذلك الحلف للعصابات المسلحة التي لطالما رعاها ومولها ووفر لها أسباب الدعم المادي والسياسي والإعلامي، لا بل أثبتت الوقائع تدخله لنصرتها بعدما تراجع نفوذها في دمشق وجوارها، وأن المقاومة بلغت من القوة ما يجعلها لا تتأثر بهكذا اعتداءات".