مع دخول القاذفات الروسية الى ميدان المعارك في حلب وانطلاقها من قاعدة همدان الايرانية دخلت الحرب في سوريا مرحلة جديدة قائمة على التعاون والتنسيق التام بين الدولتين الايرانية والسورية لضرب الارهاب واجتثاثه من المنطقة، وقد دخلت على الخط بالامس الدولة العراقية لتعلن فتح مجالها الجوي أمام القاذفات الروسية في تنفيذ مهامها.